22/11/2011
الحمد لله الذي أحرق قلوب أوليائه بنور محبته، أرجو من فضيلة الشيخ الدكتور الفاضل أن يدعو لي، فقد ابتليت بنفس أمارة، وأصبحت نفسي حجاباً بيني وبين الرب، وأستحي من ملاقاة المشايخ  لتقصيري  في العمل الروحي، وما زلت مستمراً في الذكر اليومي والرابطة، وأحس أحياناً بحضور بركة المشايخ عندي بمجرد ذكرهم في نفسي، وأبقى معهم وكأنهم يسمعون نجواي إليهم. أرجو من جنابكم ومن أجل الشيخ الحاضر أن تدعو لي كي أنتقل من هذه الحالة إلى أحسن حال، ولا أدري هل طلبي مقبول.. أرجوك شيخي الفاضل فإني ألوم نفسي وأكره نفسي لأني هكذا.. وجزاك الله خير الجزاء وأقبل أياديكم الشريفة.
الاسم: أبو جوان
الرد:
جزاك الله تعالى خيراً على حسن ظنك بي، وأنا أدعو لكل الناس وخصوصاً الأحباب، ولي نصيحة لك أن لا يمنعك شعورك بالتقصير أن تتغشى مجالس الخير ولقاء العلماء الربانيين رضي الله عنهم وعنكم، فهذا الحياء ليس في محله، وكذلك يجب أن تبعد عنك شعور الكره لنفسك، فإن النفس خلق من خلق الله عز وجل، فيكفي أن تكون نفسك لوامة وهي التي أقسم الله تعالى بها فقال: {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ*وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} القيامة 1-2.
وأرجو مراجعة أجوبة الأسئلة المرقمة 131، 330، 561.
والله سبحانه وتعالى أعلم.