2012/07/01
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
نسأل الله ان يسكنكم فسيحه جناتيه ودار كرامته
ماحكم السمسره في التجاره؟
 
الاسم: براء
 
 
الرد:
جزاك الله تعالى خيراً على دعآئك ولك بمثله.
 
يعتمد عمل التجارة وعمولتها على الإتفاق بين الأطراف، وهو واجب الإحترام كما أمر الرب عز وجل في قوله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ…} المآئدة 1.
 
فإن إتفق طرفان على بيع أو ترويج بضاعة فالمبلغ المدفوع إمّا أن يكون (أجرة) أي راتباً أو أن يكون (جعلا) أي مبلغاً محدداً مقابل صفقة معينة، ويجب الوفآء بهذا الإتفاق في كلا الحالتين، وبعض الفقهآء ومنهم السادة الشافعية رحمهم الله تعالى إشترطوا أن يصاحب العمل الذي يؤخذ عليه الأجر جهدٌ، فإن أدّت كلمة إلى ترويج البضاعة فلا يستحق أجراً مقابلها.
 
لكن الذي آراه راجحاً هو قول جمهور الفقهآء رضي الله تعالى عنهم وعنكم والذي يجيز أخذ الأجر أو الجُعل على الفعل اليسير إذا أدى إلى الغرض الذي من أجله أُبرم الإتفاق، لأن موضوع التعب موضوع نسبي غير منضبط يختلف من مكان إلى آخر ومن زمن إلى زمن ومن شخص إلى غيره.
 
والله سبحانه وتعالى أعلم.