2013/07/03

الرسالة:

السلام عليكم

دائما بإذن الله لا نتوقع منكم إلا الصواب فذالك من فضل الله عليكم فضيلة الشيخ قرأت نصّ رأيكم حول الأحداث في سوريا والجهاد، المشاركة التي تحمل رقم 1504 فيها، وكانت هي وجهة نظري وبعد إذنكم قمت بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي كي يستفيد منها أكبر عدد من المسلمين، أدامكم الله وحفظكم إلى ما فيه خدمة الإسلام والمسلمين فأنتم وبفضل الله عليكم منْ تتبعون وليس الدخلاء على الإسلام والذين لا يعلمون عن الاسلام شيئا، وشكرا لكم.

 

الاسم الكامل: محمد شراب

الرد:

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، جزاك الله تعالى خيراً على دعواتك الطيبة ومشاعرك الصادقة.

قال الحقّ جلّ وعلا {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف عليه السلام/108]، وقال سبحانه {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت/33].

فهذه بعض نصوص القرآن الكريم التي ترشد إلى ضرورة الدعوة إلى الله تعالى وتبيّن بعض فضلها ومكانتها عند الله عزّ وجلّ، ثمّ تأتي سنّة سيّدنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم لتؤكّد هذا وتحثّ عليه منها قوله عليه الصلاة والسلام (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا) الإمام مسلم رحمه الله تعالى، وقوله (نضّر الله امرأ سمع منّا حديثا فحفظه حتى يبلغه فربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه ورب حامل فقه ليس بفقيه) الإمام أبو داود رحمه الله تعالى. وكم من ضالّ هُدي إلى الحق ووُفّق لاتباعه بسبب دعوة صادقة من إنسان صالح فحظي بشرف قوله صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم (والله لأنْ يهدي الله بهداك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم) الإمام أبو داود رحمه الله تعالى.

إنّ ما قمت به من نشر ما ذكر في الموقع حول ما يجري في سوريا الحبيبة – فرّج الله تعالى عنها وعن سائر بلاد المسلمين – قد أسعدني وأسعد كلّ منْ يسعى للإصلاح، أسأل الله تبارك وتعالى أنْ يكثّر الطيبين أمثالك، فما أحوجنا إلى كثرتهم في هذا الزمان، بارك الله تعالى فيك وجزاك سبحانه خير الجزاء.