2020-04-15
السؤال:
اللهمّ صلِّ صلاةً كاملةً وسلم سلاماً تاماً على حضرة حبيبنا وشفيعنا وقدوتنا وأسوتنا مولانا سيّدنا المصطفى أبي القاسم خير خلق الله من بني هاشم الذي تنحل به العقد وتنكشف به الكرب وتقضى به الحوائج وتنال به الرغائب وحسن الخواتيم ويستسقى الغمام بوجه الكريم وعلى آله وصحبه في كلِّ لمحة ونفسٍ بعدد كلِّ معلومٍ هو لك يا أرحم الراحمين … آمين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
رضي الله تعالى عنكم سيدي وحفظكم وأعانكم لخدمة أمة الحبيب المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم…
زادكم الله علماً ونوراً … وشرح لكم الصدورا
وغفر لكم ما كان منكم [فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا]  
وأشعَّ نوركم في هذهِ الدنيا كما تشعُّ في الليالي الظلماء البدورا
وله الحمد وله الشكر على نعمائه على مدى الأعوام والدهورا
فإنّه يزيد عطاءً لعبده الشكورا.
نطمع في دعائكم سيّدي … ظلمنا أنفسنا … وغرَّتنا الحياة الدنيا… ما عبدنا الله كما يجب … ولا حققنا أمر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم … كُسالى عاجزون … تائهون حائرون..
 
نطلب عفوكم ورضاكم
 
الاسم: عبد الله
 
 
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
جزاك الله جلّ وعلا خيرا على تواصلك مع هذا الموقع الكريم.
وأشكرك كثيرا على دعواتك الطيّبة ومشاعرك النبيلة، أسأل الله جلّ في علاه أنْ يمكّنني من خدمتك والناس أجمعين بما يأخذ بأيديهم إلى رياض التزكية النبوية الشريفة، إنّه سبحانه ولي التوفيق.
أمّا ما ذكرته بخصوص ظلم الإنسان نفسه واغتراره بالحياة الدنيا، فأرجو مراجعة الأجوبة المرقمة (546، 1408، 2402، 2452) والمشاركة المرقمة (108) في هذا الموقع المبارك.