2020-04-28
الرسالة:
السلام عليكم سيّدي ورحمة الله وبركاته وطيّب الله جمعتكم وسائر أيّامكم سيّدي أصبحت اليوم ولكم النصيب الأوفر من القلب فتزاحمت في خلجاته أبيات أحببتُ أنْ أهديها لكم معتذرا لتقصيري راجيكم الدعاء.
 

يَا قَاصِـدًا نَحْوَ الكِــــــــــرَامِ أَمَانَةً         بِاللهِ بَـلّـغْ مَنْ أُحِــــبُّ سَــلَامِي

هُمْ سَادَتِي وَمَقَامُهُمْ فَوْقَ الذّرَى        مَهْمَا بَعُدْنَا يَرْتَقُوْنَ أَمَامِــــــــي

بَلِّغْ بَأَنِّــــــي لَوْ زَلَلْتُ وَقَصَـــــرُتْ       مِنِّـي الجَـــوَارِحُ أَوْ تَزِيْدُ آثَـامِي

سَأَعُوْدُ عَنْ ذَنْبِي وَأَلْزَمُ بَابَـــهُمْ          لا وَاللهَ أَقْـصِـدُ نَـادِمًا مُـتَــــرَامٍ

مَالِي سِوَاكُمْ يَا كِرَامُ وَلِي بِكُمْ            وَصْلٌ بِأحْمَدَ سَيِّدِي وَمَرامِــــي

صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا نَفَسٌ جَــرَى            فِي الصَّدْرِ دَوْمًا مُرْفَقًا بِسَــلَامِ

وَالآلِ وَالصَّحْبِ الكِرَامِ جَمِيْعِهِمْ            وَلِسَادَتِي سُرُجُ الهُدَى الأَعْلَامِ

 
خادمكم مهند المشهداني
 
 
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
أشكر تواصلك مع هذا الموقع المبارك بهذه القصيدة الطيّبة، وجزاك الله جلّ وعلا خيرا ونورا وبركة على هذه الأبيات الجميلة، وأسأله جلّ جلاله وعمّ فضله ونواله أنْ يزيدك من فضله إنّه سبحانه صاحب الفضل العظيم والعطاء الجسيم.
أجدني مضطرّا أحيانا أنْ أقبل شيئا فيه إطراء أو مدح لي، لأنّي أراني لا أستحقّ ذلك، والغرض من قبولي لذلك هو تنمية طاقات أحبابي في بعض العلوم لاسيما الشعر، لقول حضرة النبيّ عليه الصلاة والسلام وآله وصحبه الكرام:-
(إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحِكْمَةً) الإمام البيهقي رحمه الله تعالى.
أسأل الله جلّ في علاه أنْ يؤلّف بين القلوب ويجعلها سليمة ذاكرة، متصلة متفكرة، ولعيوب النفس ناقدة متبصّرة، ويجمع بيننا على المحبة في الدنيا والآخرة، إنّه سبحانه سميع قريب، للدعاء مجيب.
وصلّى الله تعالى وسلّم على الحبيب الطبيب، سيّدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.