2020-06-08
الرسالة:
السلام عليكم…عفوا هل تمّ التفضّل بالإجابة على أسئلتي
 
الاسم: زاهد الجميلي
 
 
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
أشكرك على تواصلك مع هذا الموقع الكريم، وأسأل الله العظيم أنْ يزيدك من فضله العميم، ويكرمك بعطائه الجسيم، إنّه سبحانه لا يخيّب رجاء السائلين.
لم تتمّ الإجابة عن رؤياك المباركة لسببين:-
الأول: أنّك لم ترسل الإيميل الخاص بك، وكلّ رؤيا يتشرّف صاحبها بسيّدنا رسول الله صلّى الله تعالى على ذاته وصفاته وآله وصحابته ويبعثها للموقع المبارك ولم يرسل معها إيميله الخاص به، لا أؤوّلها، لأنّ ذلك يستدعي نشرها على الموقع الكريم فيفتح الباب الذي سبق أنْ أغلقته، وهو اعتذاري عن تأويل الرؤى لكثرتها وضيق الوقت، ما عدا تلك التي تتعلّق بشخص الحبيب المحبوب صلوات ربي وسلامه عليه وآله وصحبه أتقياء القلوب، وهذا الاعتذار تجده مكتوبا في الملاحظات المثبتة في باب (راسلنا).
الثاني: أنّ هذه الرؤيا رأيتها سنة 2005 أي قبل (15) عاما، فمضى عليها وقت طويل لابدّ أنْ تكون خلال هذه الفترة سألت مَنْ يعبّرها لك، فإذا كان كذلك، لا فائدة من تأويلها لأنّ الرؤيا إذا أوِّلَتْ وقعت كما أخبر حضرة خاتم النبيين عليه الصلاة والتسليم وآله وصحبه أجمعين إذ قال:-
(رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ، وَالرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يُعَبَّرْ عَلَيْهِ، فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ. قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: لَا يَقُصُّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ أَوْ ذِي رَأْيٍ) الإمام ابن حبّان رحمه الله جلّ جلاله.
وصلّى الله تعالى وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين.