2020-08-02

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

حفظكم الله سبحانه وتعالى سيّدي بحفظه من كلّ شر وسوء وأذى ومكروه ومرض وألبسكم لباس الصحة والعافية وجمعنا بحضرتك في الدنيا والآخرة ورزقنا حسن الأدب معكم سيّدي رضي الله تعالى عنكم وأرضاكم.

لديّ سؤال سيدي رضي الله تعالى عنك وأرضاك سؤال هو:-

سيّدي إذا دخلت إلى المسجد وقد دخل وقت الفجر أو الظهر هل أصلي تحية المسجد أم سنّة الفجر أو الظهر القبيلة سيّدي رضي الله تعالى عنك في هذه الحالة هل تسقط تحية المسجد أم لا؟ وجزاكم الله سبحانه وتعالى سيّدنا عنا وعن المسلمين وعن أمّة النبيّ صلّى الله تعالى عليه وسلّم كلّ خير.

 

من: خويدمكم

 

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

جزاك المولى عزّ وجلّ خيرًا على دعواتك الطيّبة ومشاعرك الصادقة وأسأله سبحانه بأنْ أكون عند حسن ظنّكم ويرحمني بدعواتكم ويجزيكم بأفضل منها.

قال الحقّ عزّ شأنه:-

{— وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [سورة الحشر: 7].

قال سيّدنا رسول الله صلّى الله تعالى وسلّم عليه وآله وصحبه ومَنْ والاه:-

(إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُم المَسْجِدَ، فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ) متفق عليه.

فالأمر هو بأنْ لا ندخل المسجد دون صلاة إلّا إذا كان في وقت منهيٍّ عنه.

فإذا استطعت أنْ تصلّي تحية المسجد ثمّ تصلّي السنّة القبلية فبها ونعمت، وإنْ صلّيت السنّة القبلية فقط فإنّها تجزيء عن تحية المسجد، وليس العكس، فلا تجزيء تحية المسجد عن السنة القبلية الرّاتبة.

والله جلّ جلاله أعلم.

وصلّى الله تعالى وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين.