2020-09-19

سجل الزوار:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا الجليل قدّس الله سرّه العزيز رضي الله عنه وأرضاه تحياتي ومودتي لك أسأل الله أنْ يمنّ علينا بمحبتكم، سلامي الحار الشديد وشوقي واحترامي لك شيخنا الحبيب هذا ما أطلبه أنْ تقبل منّي التحية لك.

 

من: محمد خضير هرير جارو العنزي 

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

إنّ المحبة في الله جلّ في علاه من النعم العظيمة التي يمنّ الله عزّ وجلّ بها على مَنْ يشاء من عباده إذ يستمر نفعها إلى الدار الآخرة، قال الحق جلّ جلاله:-

{الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ * يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ} [سورة الزخرف: 67 – 68].

وقال سيّدنا رسول الله صلّى الله تعالى وسلّم عليه وآله وصحبه ومَنْ والاه:-

(إِنَّ اللهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي، الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي) الإمام مسلم رحمه المنعم جلّ وعلا.

اللهمّ اجعلنا منهم برحمتك يا أرحم الراحمين.

وصلّ اللهمّ وسلّم وبارك على حضرة النبيّ المكرّم، والحبيب المعظّم، سيّدنا محمد، وعلى آله وصحبه أهل الجود والكرم.