2020-11-19

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ ابنكم البار بإذن الله عراقي من المهجر في السويد بفضل من الله جلّ في علاه حصلت على موقعكم سيّدي عن طريق فضيلة الدكتور أيوب باجلان حفظكما الله جلّ جلاله من كلّ سوء وأدامكم ذخرًا لنا، لي طلب عندكم فضيلة الشيخ أنْ تدعو الله جلّ جلاله أنْ لا يحمّلني ما لا طاقة لي به فإنّي تبت لله جلّ في علاه عن كلّ ذنب أو خطيئة، وأنْ يوسّع عليّ في رزقي وفي صحّتي وآسف على الإطالة فضيلة الشيخ، وأن تدعو لحبيبي فضيلة الدكتور أيوب وأن يجزيه الله جلّ جلاله عنّي خير الجزاء. أحبّكم في الله جلّ جلاله.

 

من: علي عدنان حميد مجيد الجميلي

 

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

أشكر جنابك الكريم على هذا التواصل القيّم، وأسأل الله جلّ في علاه أنْ يوفقك لكلّ خير إنّه جلّ وعلا وليّ التوفيق.

أحبّك الله سبحانه الذي أحببتنا فيه، وأبارك لك توبتك وأبشّرك بما أخبر به سيّدنا رسول الله صلّى الله تعالى وسلّم عليه وآله وصحبه ومَنْ والاه إذ قال:-

(التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ، كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ) الإمام ابن ماجه رحمه الله عزّ وجلّ.

سائلا المولى جلّ وعلا أنْ يثبّتك على الصراط المستقيم، وينوّر قلبك، ويشرح صدرك، ويلهمك رشدك، وينفع بك أينما كنت.

والشكر موصول أيضًا لفضيلة الدكتور أيوب، جزاه الله سبحانه خيرا على ما يبذله من جهد لإيصال هذا النور إلى أمّة سيّدنا محمّد صلّى الله تعالى وسلّم عليه وآله وصحبه أهل المجد والسؤدد.

ولقد يسّر الله جلّ جلاله علينا إذ رفع عنّا الحرج فقال:-

{— وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ —} [سورة الحج: 78].

وعلّمنا أنْ ندعوه بالقول:-

{— رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [سورة البقرة: 286].

وإنّ من واجبي أنْ أدعو للعالمين بشكل عام، وللمسلمين والمسلمات بشكل خاص، وللسالكين والسالكات بشكل أخصّ، وسأذكر جنابك الكريم في دعائي، والله عزّ شأنه أكرم من أنْ يردّ سائلا يدعوه ويرجوه.

وصلّى الله تعالى وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين.