2020-12-19

الرسالة:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

حفظكم الله سيّدي الدكتور سعد الله أحمد عارف البرزنجي وطال في عمرك لخدمة أحباب الله والمسلمين جميعًا والاهتداء إلى طريق الحق والهداية والتقرّب إلى المولى عزّ وجلّ وهذا طريق الصالحين من أهل الذكر والعبادة والتقرّب إلى الله تعالى جلّ وعلا نفعنا الله جلّ جلاله بكم وبعلومكم وأنواركم ورزقنا الثبات وإيّاكم على نهج سيّد المرسلين محمّد صلّى الله عليه وسلّم وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهمّ آمين.

 

من: عامر كريم هذال

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

جزاك الله جلّ وعلا خيرًا على هذه الدعوات الكريمة المباركة التي أسأل الله جلّ في علاه أنْ يتقبّلها ويحقّقها ويجعلنا إخوة متحابين فيه لنحظى بشرف قوله:-

{الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ * يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ * ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ * يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ} [الزخرف: 67 – 73].

وقول حبيبه ومصطفاه صلوات ربي وسلامه عليه وآله وصحبه ومَنْ والاه:-

(إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، يَقُولُ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي، الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي) الإمام مسلم رحمه المنعم عزّ شأنه.

وقوله:-

(إِنَّ الْمُتَحَابِّينَ لَتُرَى غُرَفُهُمْ فِي الْجَنَّةِ كَالْكَوْكَبِ الطَّالِعِ الشَّرْقِيِّ أَوِ الْغَرْبِيِّ فَيُقَالُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَيُقَالُ: هَؤُلَاءِ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ) الإمام أحمد رحمه الفرد الصمد عزّ وجلّ.

إنّ ربّنا سبحانه سميع مجيب.

وصلّى الله تعالى وسلّم على الحبيب المحبوب، سيّدنا محمّد، وآله وصحبه أتقياء القلوب.