14/6/2011
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي طال الفراق وكثرت الفتن وأشكو إليك سيدي كثرة الذنوب وضنك العيش وضيق الصدور..
سيدي نسألكم الدعاء والثبات..
الاسم: أحمد سلمان الجنابي
الـرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كما تعلم فإننا نعيش في دار الامتحان، وليس بوسعنا غير أن نجتهد كي نجتازه بأعلى درجات رضا ربنا عز وجل، قال تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} الملك 1-2، ولنتذكر أن مناط عملنا هو الأرواح التي لا تحدها المسافات ولا يفصلها جدار، وطالما نبهت أحبابي أن هذه الابتلاءات تكون متوقعة إذا بقيت في إطار تحمل الإنسان المؤمن، أما إذا ضاق بها ذرعاً وشعر أنها فوق تحمله فإنها حينئذ تترجم تقصيراً في نهجه وسلوكه فليراجع نفسه، وهنا أرجو مراجعة جواب السؤالين (208) و (223)، وأدعو الله جل وعلا لي ولك وللجميع بالثبات، وأن يخفف عنك وطأة الفراق، ويحفظك ويرعاك.