18/6/2010
السؤال:
حضرة الشيخ سعدالله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بماذا تنصحون من عقد النية لأول مرة على أداء مناسك العمرة وزيارة المصطفى الهادي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وأصحابه في المسجد النبوي الشريف.
شاكراً تفضلكم وسائلاً المولى القدير جلّ شأنه وعم نواله أن ينعم عليكم بالصحة والسعادة وطول العمر لخدمة دينه القويم وأن يلم شملنا بكم إنه تعالى على كل شيء قدير.
الـرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
على من قصد هذه الديار المقدسة أن يعد لذلك العدة، وأولها تهيئة قلبه وذلك بإخلاص النية لأداء العمرة هذه العبادة المهمة تقرباً لله تعالى، والتي هي سنة خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام التي حث عليها بقوله: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى، وقال صلى الله عليه وسلم: (تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد) أحمد والترمذي وآخرون رحمهم الله تعالى، كذلك في نية التشرف بزيارة حضرة الشفيع الحبيب سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وزيارة صاحبيه سيدنا أبي بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهما والتشرف بالصلاة في روضته المباركة، ومن التهيئة لهذه العبادة الاطلاع على مناسك العمرة وآداب الزيارة، وأنصحك في هذا المقام أن تطلع على كتاب (المدينة المنورة في الفكر الإسلامي) لحضرة الشيخ الدكتور حمد الزوبعي حفظه الله تعالى.
وأدعو لك الله عز وجل أن ييسر لك ذلك ويتقبل منك.
والله سبحانه وتعالى أعلم.