6/10/2010
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،


سيدي: حدث نقاش بيني وبين أقاربي حول قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة، وقد اطلعت على الحديث الذي يذكر فيه قراءة السورة والحمد لله، ولكن حدث اختلاف حول متى يبدأ يوم الجمعة وإلى أين ينتهي، فبعضهم قال ينتهي حتى ظهر يوم الجمعة، والبعض الآخر قال ينتهي إلى عصر يوم الجمعة، والبعض قال ينتهي إلى مغرب يوم الجمعة، فأي الأقوال هي الأصح؟
وشكراً جزيلاً
 
 
الـرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فقد ورد حديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم (من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين) البيهقي والحاكم وآخرون رحمهم الله تعالى، واليوم في العرف الشرعي يبدأ من صلاة الفجر إلى صلاة المغرب. قال الله عز وجل في تبيان صوم رمضان: {ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} البقرة 187. وقال عليه أفضل الصلاة والسلام: (إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا، وَغَرَبَتْ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ) البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى. فعليه يسن قراءة سورة الكهف خلال هذه المدة لتحصيل الفضل المذكور في الحديث الشريف.
 
والله سبحانه وتعالى أعلم.