13/11/2010

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أنا أسكن مع زوجتي وأطفالي الخمسة ووالدتي، وأصبحت مشاكل بين زوجتي وأختي أو مع زوجة أخي وأنا دائمًا أقف مع والدتي سواء كانت محقّة أو غير ذلك، وفكّرت بالخروج من منزل والدي والإقامة في منزل آخر، إذ عرضت على أمّي الذهاب والإقامة معي ورفضت، فهل أكون عاقًّا لها وأبوء بسخط الله؟ علمًا أنّي أظنّ -والله أعلم- أنّها تريدني معها والبقاء في دار والدي رحمه الله.

وجزاكم الله خير.

 

الاسم: بكر

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

إنّ وقوفك مع والدتك مع علمك أنّها ليست على الحق يعدّ ظلمًا تجاه الطرف الآخر، ولا يدخل ذلك في باب البرّ، وقد قال ربّنا عزّ وجلّ:-

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ} [سورة النساء: 135].

ومن حقّ الزوجة أنْ يكون لها سكن مستقل، فإذا رفضت والدتك الانتقال للسكن معك فلا تكون عاقًّا لها، وأنصح الوالدات بمعونة أولادهنّ على البرّ، فكما أنّ الأولاد مطالبون بحقوق الوالدين، كذلك الآباء مطالبون بحسن معاملة الأولاد، لإعانتهم على البرّ وترك العقوق، فإنّ ديننا العظيم أعطى كلّ ذي حقّ حقّه.

والله جلّ جلاله أعلم.

وصلّى الله تعالى وبارك وسلّم على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين.