20/11/2010

السؤال:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

والصلاة والسلام على سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم

أنا امرأة متزوجة وملتزمة وعندي مشكلة مع زوجي أنّه لا يؤدي الصلاة، وعند كتابة عقد القران أخذ الشيخ منه كلمة عهد أنْ لا يترك الصلاة، وبعد العقد استمر بالصلاة لفترة وقطعها الآن بشكل نهائي، وحاولت معه كثيراً ويتحجّج أنّه عندما يريد أنْ يُقبل على الصلاة يشعر بعدم الارتياح، أي لا يوجد دافع كبير بقلبه، وأنا لا أعرف ماذا أفعل، أفدني بما منّ الله عليك.

وما حكم الزواج الآن بانقطاع الصلاة؟ مع العلم أنّ لدي أولادًا منه؟

وجزاكم الله خير الجزاء

 

الاسم: ابنتكم المؤمنة

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

بارك الله جلّ وعلا فيكِ لحرصك على دين زوجكِ، وهذا من علامات المرأة الصالحة، ويبدو من تصرّف زوجك وكلامه أنّه لا ينكر الصلاة وفرضيتها، بل هو متهاون فيها، وهذا يبقيه على الإسلام، ولكنّه على خطر عظيم، ويجب أنْ يراجع نفسه ويتدارك ما فاته، وأنْ يستعين بأهل العلم والصلاح لتشجيعه وبيان أهميّة هذا الركن العظيم له.

وأوصيك بكثرة الدعاء له، ولتختاري الأوقات الشريفة لذلك كالثلث الأخير من الليل، وتذكريه أنّه لا يتحمّل مسؤولية نفسه فقط وإنّما مسؤولية أهل بيته لأنّه القدوة بالنسبة لهم، وإذا أمكن إرشاده إلى سماع محاضرات علماء الإسلام في أهمية الصلاة، ومنها المحاضرات المنشورة للفقير على هذا الموقع.

والله سبحانه يهدينا وإيّاه سواء السبيل.

والله عزّ شأنه أعلم.

وصلّى الله تعالى وبارك وسلّم على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين.