21/11/2011

بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

سيدي الله يحفظك لنا سالمًا، وجمعنا بكم في الدنيا والآخرة مع النبيّ الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم.

سيّدي لدي سؤالان محرجان، إلّا أنّك علّمتنا ما قاله الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم (لا حياء في الدين):

هل يجوز للزوجة أنْ تلامس ما تشاء من جسد زوجها بقصد المداعبة؟

وهل يجوز للرجل ممارسة العادة السرية في أوقات لم تستطع الزوجة أنْ تستجيب لرغبات الزوج لحالات مرضية أو أثناء الدورة الشهرية؟

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

الاسم: خويدمكم المحب

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

بارك الله جلّ وعلا فيك على مشاعرك الطيّبة ودعواتك المباركة ولك بمثلها، وبعد:-

فإنّ الله عزّ وجلّ قال:-

{وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} [سورة الحج: 78].

فوجب أنْ لا يكون هنالك حرج في تعلّم هذا الدين. ولكن يجب أنْ أنوّه إلى أنّ جملة (لا حياء في الدين) ليست حديثًا نبويًّا مع أنّ معناها صحيح ويؤيدها قول أمّنا عائشة رضي الله تعالى عنها:-

(نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الأَنْصَارِ لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ) الإمام البخاري رحمه الباري سبحانه.

أمّا عن جواب سؤالك:-

فقد أبيحت العلاقة بين الزوجين كما وصفها الخالق عزّ وجلّ في قوله:-

{— هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ —} [سورة البقرة: 187].

ويستثنى من ذلك ما حرّمه سبحانه وهو إتيان الزوجة في الدبر أو في أيّام حيضها ونفاسها.

أمّا الاستمناء فلا يجوز شرعًا.

وأرجو مراجعة أجوبة الأسئلة المرقمة (53، 110، 414) في هذا الموقع الأغرّ.

والله تبارك اسمه أعلم.

وصلّى الله تعالى وبارك وسلّم على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أهل الفضل والمجد.