30/1/2011
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
دعائي لك شيخي الفاضل أن يحرسك الله تعالى ويرعاك ويديم لك الصحة والعافية ويطيل عمرك لينتفع بك أحباب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم.
شيخي الفاضل:
رأت ابنتي في منامها أنها تطوف برفقتي حول الكعبة -زادها الله تعالى تشريفاً وتعظيماً ومهابةً وأمناً- وكان الحرم شبه فارغ، وقبلت هي الحجر الأسود ثم انتقلت برفقتي فصلينا في محراب الحبيب المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم.
أرجو تفسير الرؤيا، مع قبول فائق التقدير والاحترام.
 
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الاسم: عبد العزيز
 
 
الـرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بارك الله فيك على مشاعرك ودعائك الطيب ولك بمثله.
 
رؤية الأماكن الشريفة كبيت الله الحرام تكون خيراً وشرفاً في الدين والحياة بإذن الله تعالى، وتقبيلها الحجر الأسود ومن ثم صلاتكما فيما سميته (محراب النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) الذي ربما تقصد به مقام سيدنا إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والتسليم الوارد في قول الله تبارك وتعالى: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى…} البقرة 125، والالتزام بهذه التسمية واجب لأن هذا الدين يعلمنا احترام الخصوصيات، وأنه جاء لتأكيد الأصول التي لا تختلف في الأديان، فيه تأويل اتباعكما سنة خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام.
 
والله سبحانه وتعالى أعلم.