1/2/2011
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله.
جزاك الله عنّا كلّ خير وجعل الله هذا الموقع في ميزان حسناتكم.
شيخي الفاضل: أنا طالبة دراسات عليا، وأعاني من مشكلة التواصل مع المشرف على الرسالة، حيث يتطلب منّي أنْ أراجعه أسبوعيًّا، وهذا يتطلّب منّي أنْ أكون معه في مكتبه (المكتب له منافذ زجاجية مطلّة على مكتب لأساتذة آخرين) وغالبًا لا أجد مِن رفيقاتي مَنْ تأتي معي، لهذا أكون وحدي ولمدّة أكثر من ساعة أحيانًا، علمًا أنّه شيخ فاضل جدًّا ونحسبه على خير، لكن بسبب الأصوات خارج مكتبه يفضّل أنْ يكون الباب شبه مغلق (مفتوح لمسافة شبر) وأشعر بأنّ هذا مخالف للشرع، ولا أستطيع أنْ أوضّح هذا صراحة للمشرف، وكلّ ما أفعله هو أنْ أحاول فتح الباب قليلًا، وأحيانًا أتهرّب من التواصل معه.
أعتذر عن الإطالة، وجزاكم الله خيرًا.
الاسم: طالبة دراسات عليا
الـرد:-
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
جزاك الله جلّ وعلا خيرًا، وأدعو الباري جلّ جلاله أنْ يجعل هذا الموقع نافعًا للنّاس أجمعين، كما أدعوه سبحانه أنْ يوفقك في دراستك وينفع بك المسلمين، وبعد:-
لا بُدّ من التأكيد على أنّ الأحكام الشرعية في الحلال والحرام لا تتعلّق بنوعية الأشخاص، صالحين كانوا أو غير ذلك، فقولك: إنّ الأستاذ رجل فاضل لا يغيّر من الحكم الشرعي، والخلوة المحرّمة شرعًا هي أنْ تكون في مكان مغلق غير مرئي بحيث لا يمكن اطلاع الغير عليه، والمكان الذي تصفينه في سؤالك لا أرى فيه الشرط المذكور، ومع ذلك أرى أنْ تكون اللقاءات مختصرة قدر الإمكان، وأنْ تستعيضي عن بعضها بالاتصال الهاتفي أو عبر المحادثة في الشبكة العنكبوتية.
والله تبارك اسمه أعلم.
وصلّى الله تعالى وسلّم على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين.