1/2/2011
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أسال الله العلي العظيم أن تكون بخير وصحة شيخنا الفاضل.
إذا توفي والدي ولا يوجد لديه إلا البيت الذي نسكن فيه، فهل يجوز أنْ نسأل أمّنا إذا كانت تريد المهر المؤجل؟ فإذا أحلّت والدي ووهبته هل يصح ذلك؟ أم نقدّر المهر وندفعه نحن الأولاد؟ علماً أنّ البيت نسكن فيه ولم يتم بيعه.
الاسم: أبو صفا
الـرد:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
بارك الله جلّ وعلا فيك على دعواتك الطيبة ولك بمثلها.
لا يجوز تقسيم تركة المتوفى إلّا بعد سداد الديون التي عليه لقوله سبحانه:-
{— مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ —} [سورة النساء: 11].
ومؤخّر الصداق يعدّ من الدَّين الذي في ذمّة المتوفى، فيجب عليكم أنْ تدفعوه لوالدتكم من جملة الإرث وليس من حصّة الأولاد، ثمّ يقسم الباقي على الورثة، فإنْ تنازلت عن طيب نفس فلا مانع من ذلك.
وهنا أعيد تذكير الأخوة المتزوجين بضرورة تسديد مؤخّر الصداق في حياتهم إنْ تيسّر لهم ذلك، وإبراء ذممهم منه.
وللفائدة يرجى مراجعة جواب السؤالين المرقمين (338، 365) في هذا الموقع الأغرّ.
والله جلّ جلاله أعلم.
وصلّى الله تعالى وبارك وسلّم على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أهل الجود والكرم.