29/12/2011
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
حضرة الشيخ أرجو إجابتي على سؤالي إجابة شافية كافية، وهو دأبك في كل ما قرأته لك أكرمك الله..
صليت خلف إمام صلاة المغرب اليوم، وبعد أن أتم الركعة الأولى وقمنا إلى الركعة الثانية التفت إلي وأشار إلي أن تقدم، ولما وصلت إلى السجادة أخبرني بصوت منخفض: لقد تذكرت أنني لست متوضئاً، فقمت فصليت الركعة الثانية بالناس والثالثة ثم سلمت، ولكني بعد الصلاة بقيت في شك من أمري هل صلاتي صحيحة أم لا لأنه أخبرني بأنه على غير وضوء من الركعة الأولى وأنا أتممت فوقها ولم أعد إليها. فما هو الحكم أفتونا مأجورين، وإن كانت الصلاة باطلة فهل علي أن أنبه الناس بإعادتها.
وشكراً
الاسم: بكر الأعظمي
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
هناك حالتان:
الأولى: أن يدخل الإمام في الصلاة متوضئاً ثم ينتقض وضوؤه، ففي هذه الحالة يُقدّم من خلفه ليؤم الناس ثم ينصرف ويتوضأ ثم يبني على صلاته مع نفس الجماعة أو بمفرده إذا لم يلحق بهم.
الثانية: أن يدخل في الصلاة ثم يتذكر أنه غير متوضئ، وفي هذه الحالة يخرج من صلاته ويخبر الناس ويذهب ليتوضأ ثم يستأنف الصلاة أي يبدأ من جديد، وأرجو أن تحث هذا الإمام ليبلّغ الناس بذلك، فإن لم يفعل فعليك إبلاغهم ليعيدوا الصلاة، لأن الإمام ضامن للصلاة كما أخبر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (الْإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أَرْشِدْ الْأَئِمَّةَ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ) الإمام أبو داوود رحمه الله تعالى.
والله سبحانه وتعالى أعلم.