29/12/2011
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
سيّدي الكريم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أسأل الله تعالى أن يبارك في موقعكم الهادف والمميز خدمة للمسلمين والناس أجمعين إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه.
سيّدي الكريم رأيت في منامي أني أقف عند باب بيتي وأنظر أمامي إلى نهر يرتفع شيئاً فشيئاً، وسألت امرأة أعرفها: لماذا الناس مزدحمين من أحد جوانب النهر؟ قالت: إن منسوب النهر ارتفع وانقسم إلى شقين، وذهبت إلى البيت وصليت ركعتين لم أذكر أني ركعت وسجدت لكن أذكر أني كنت أتشاهد.
أعتذر أن لأكون قد أطلت عليكم الكلام، لكن أرجو من سعة صدركم أن تجدوا تفسيراً لحلمي، مع الشكر.
الاسم: أم حمزة
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
بارك الله تعالى فيك على دعواتك الطيبة ولك بمثلها، وأسأل الله تعالى أن يجعل الموقع مناراً لكل الناس، ويجزي الأخوة العاملين عليه كل خير.
النهر يدل على الحياة، فإن رؤي غزير الماء فهو خير عميم، ويدل بالنسبة لك على نعمة أنعمها الله عز وجل عليك تحتاج إلى رعاية واهتمام، فالنعم مسؤولية يضعها الله تبارك وتعالى لينظر كيف نصنع بها، كما تحتاج لتقييدها بشكر المنعم جل جلاله وعم نواله، وقد يكون المراد الابتلاء -أي الاختبار- بما يحصل في حياة الناس لقوله تعالى: {…إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ…} البقرة 249، فإذا أخذنا بهذا الاحتمال فإن من الواجب علينا جميعاً أن نتثبت من حركة حياتنا إخلاصاً في النية واقتداءً بالشريعة.
والله سبحانه وتعالى أعلم.