03/01/2012
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي العزيز أسأل الله تعالى أن يديمكم ذخراً لنا، ولدي سؤال أرجو من جنابكم الكريم الإجابة عليه، وجزاكم الله كل خير:
ما حكم من يلبس الملابس وفيها الصليب، أو إسم المسيحية أو اليهودية، ويصلي فيها، هل تؤثر على الصلاة؟
أفيدونا وجزاكم الله تعالى عنا كل خير.
الاسم: فراس محمود
الرد:-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، جزاك الله تعالى خيراً على دعائك ولك بمثله.
التعمد في لبس رموز تعود إلى أديان أخرى لا يجوز داخل الصلاة أو خارجها، لأن دين الإسلام ناسخ لكل الأديان، واستخدام هذه الرموز فيه تكذيب للدين الخاتم، قال عز وجل:-
{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ…} [آل عمران عليهم السلام 19].
ولكن لا بنبغي المبالغة في تشخيص هذه الرموز، فالبعض يعتبر كل خطين متقاطعين صليباً دون النظر أن هناك نسبة معروفة بين الطول والعرض، وينبغي على المسلمين أن يغاروا على الرموز التي تدل على الخير الذي هداهم الله سبحانه وتعالى إليه بدل أن يتعاملوا بما ذكرت.
والله تقدّست أسماؤه أعلم.
وصلى تعالى وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.