03/01/2012
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
ما حكم النظر إلى العورة من فوق الثياب بلا شهوة، مثلاً النظر إلى أجسام الرجال والنساء من فوق الثياب في الطريق بلا شهوة؟
الاسم: شريف شعبان محمد
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
من شروط الثياب الساترة للعورة أنها لا تشفّ ولا تَصِف، لأن الثياب الضيقة التي تصف ما تحتها تثير الغرائز في الأغلب، ولذلك ليس للمسلم أن يتابع النظر إليها، وواجب عليه أن يغض بصره، قال تبارك وتعالى: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ*وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا…} النور 30-31، فإن عرض له من هذا فلا شيء عليه ولكن لا يسترسل فيه، فإن النظرة الأولى له والثانية عليه حتى لو كانت النظرة من فوق الثياب التي تشفّ وتصف، فإنه لا يأمن من تحرك نفسه، بل ربما تكون هذه الحالة أكثر إثارة للغرائز عند البعض، ولذلك نرى أن المفسدين في الأرض يتفانون ويتفننون في تسويقها وترويجها والدعوة إليها.
والله سبحانه وتعالى أعلم.