04/01/2012
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الأئمة في مدينتي لا يلتزمون مذهباً بل يلفقون بين المذاهب، فمثلاً لا يسجدون على بطون الأصابع كما هو واجب عند السادة الشافعية، ولا يأتون بالدلك الواجب عند السادة المالكية بشروطه، ولا يؤخرون صلاتي العصر والعشاء كما هو واجب عند السادة الأحناف، ولا يأتون بالتكبير بين الركنين حال الانتقال كما هو واجب عند السادة الحنابلة بل يكبرون عند الانتقال إلى الركن التالي. فهل أصلي خلفهم؟ وما حكم الإقدام على الإئتمام بهم؟ وهل أعيد الصلاة منفرداً أم أصلي خلفهم ولا أعيد؟ أم أصلي منفرداً لأنه لا يجوز الإقدام علي عبادة باطلة؟
وعذراً على الإطالة
وجزاكم الله خيراً
الاسم: شريف شعبان محمد
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
السجود على بطون الأصابع واجب، وهو من شروط صحة الصلاة لقوله عليه الصلاة والسلام: (أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ الْجَبْهَةِ -وَأَشَارَ بِيَدِهِ عَلَى أَنْفِهِ- وَالْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ) الإمام مسلم رحمه الله تعالى، أما باقي ما ذكرته في سؤالك فمما يتسع فيه الخلاف ولا يرقى إلى بطلان الصلاة، وإذا علمت من إمام الصلاة إتيانه بفعل يخلّ بصحة الصلاة فعليك نصحه، فإن لم يستجب فلا تترك الصلاة خلفه حفاظاً على وحدة المسلمين، بل إقطع نية الاقتداء به فصلاتك صحيحة بإذن الله تبارك وتعالى وأجرك عظيم لحرصك على وحدة المسلمين، هذا إن لم تتمكن من الذهاب إلى مسجد آخر بلا حرج.
والله سبحانه وتعالى أعلم.