05/01/2012
السؤال:
السلام عليكم سيدي حفظكم الله تعالى وحشركم مع سيدنا وحبيبنا درة صدفة الوجود صاحب الشفاعة العظمى والمقام المحمود سيدنا محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم، وأدخلكم معه الجنه إنشاء الله.
سيدي أنا أعمل في وظيفة عامة ويتطلب مني أن أراقب آلات مختلفة عن طريق أجهزة حاسوب وعددها أربعة، وفي بعض الأحيان من قبل صلاة الفجر إلى بعد طلوع الشمس، فما هي الصيغة التي يكون علي اتباعها في عمل الورد اليومي من ناحية أنها تتطلب مني إغماض العينين؟
وعذراً سيدي على الإطالة.
الاسم: عباس
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بارك الله تعالى فيك على دعواتك الطيبة ولك بمثلها، وأرجو منك ومن باقي الإخوة الاهتمام بالإملاء وخاصة في الحالات التي تغير المعنى كعبارة (إن شاء الله) والتي كتبتها (إنشاء الله ).
أما عن سؤالك، فقد يتبادر إلى ذهن قارئه: وماذا عن صلاة الفجر، هل تؤديها في وقتها أم لا؟ فإن كان عملك لا يعيقك عنها فالحمد لله، وأما عن الورد فلا يشترط فيه إغماض العينين، مع أنه أفضل لأجل منع انشغال القلب والذهن إلى ما تراه العينان، وحيث أن انشغالك في وقت الورد يكون أحياناً وليس دائماً فلا بأس أن تؤجله إلى وقت لاحق، لأن تأديته أثناء العمل يؤثر على أدائه على الوجه الصحيح، على أنه لا يستحيل ذلك ولكن في حالات نادرة تكون بين عباد الله جل جلاله وعم نواله قال تعالى: {رِجَالٌ لّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ} النور 37، أرجو الله عز وجل أن يجعلنا منهم.
والله سبحانه وتعالى أعلم.