28/2/2011
السؤال:
السلام عليكم ورحمة وبركاته،
سيدي حضرة الشيخ الدكتور أدامكم الله ذخراً لأمة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، وأهنئكم سيدي حضرة الشيخ بمولد فخر الكائنات سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وأبارك لكم هذه المناسبة العطرة، ونسأل الله تعالى أن يجعلها بداية خير للإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وأن تعود عليكم سيدي وأنتم بأحسن حال. وأسال الله أن يرزقنا اللقاء بحضرتكم إنه مجيب الدعاء.. ونسألكم الدعاء.
السؤال:
بعض الأئمة يغلق عليه في الصلاة فيستبدل آية مكان آية أو يجيء بكلمة مكان كلمة، أو ربما جاء ببعض الكلمات وهي ليست بآية فغير ترتيب القراءة بما يفسد المعنى أحياناً.
مثلاً: صلينا خلف إمام فنسي ولم يفتح عليه أحد، فتوقف عن القراءة، فأنهى الآية بقوله (وكان الله حكيماً رحيماً). فما الحكم في ذلك؟ وهل الصلاة صحيحة إن شاء الله تعالى؟
الاسم: عمر الصميدعي
الـرد:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته،
بارك الله تعالى فيك على تهنئتك بمناسبة ذكرى مولد فخر الكائنات سيدنا المصطفى صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم، وجزاك خيراً على دعائك ولك بمثله، وبعد:
لا ينبغي للإمام أن يتكلف في قراءته، وعليه أن يقرأ مما يحفظ، قال ربنا عز وجل: {…فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ…} المزمل 20، فإن أشكل عليه فله أن يركع إذا قرأ آية أو جملة تامة المعنى، أو ينتقل إلى سورة أو آية أخرى طالما أتمّ قراءة الفاتحة، أما إذا أخطأ في القراءة فلا بأس إذا لم يغير معنى الآية، فإن غير المعنى فقد بطلت صلاته، وكذلك لو أدخل ما ليس بآية، و عبارة (وكان الله حكيماً رحيماً) ليست من القرآن الكريم.
والله سبحانه وتعالى أعلم.