5/3/2011
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

سيدي وشيخي الحبيب: في الوقت الذي نهنئ به حضرتكم والعالم الإسلامي بمولد فخر الكائنات سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم نعزي أنفسنا وحضرتكم بانتقال سيدي حضرة الشيخ أبي الغياث طيب الله تعالى روحه وذكره وثراه، سائلاً الرحيم الرحمن بجاه حبيبه المصطفى العدنان صلى الله عليه وسلم أن يكرمه الكرم اللائق بذاته الأقدس، وأن لا يحرمنا من مدده الروحي من عالمه البرزخي، وأن يحفظ لنا إخوانه حضرات المشايخ المرشدين الكرام، وأن يمتّعنا بحياتهم وأن ينفعنا من بركاتهم وتوجهاتهم وعلومهم وأنوارهم، وأن يثبتنا على العهد معهم حتى نلقاه وهو راض عنا غير غضبان.. آمين.. اللهم آمين.. وصلى الله على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
وبعد:
شيخي الحبيب حفظكم الله تعالى ورعاكم: امرأة أخّرَت الورد الذي بعد الفجر تكاسلاً إلى وقت معين، ثم جاءها العذر، فهل عليها قضاؤه بعد الطهارة؟

وجزاكم الله عنّا خير الجزاء.
الاسم: أبو زيد

الـرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله تعالى خيراً على تهنئتك بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم، كما أشكرك على تعازيك بفقد سيدي حضرة الشيخ طارق رحمه الله تعالى وحشرنا وإياه تحت لواء حضرة خاتم النبيين صلى الله وسلم عليه وعليهم أجميعن، وبعد:

ففي جوابي للسؤالين المرقمين (402) و (439) بينت أن قضاء الورد واجب من حيث أنه عهد ألزم السالك نفسه به، أمّا من وجب عليها الورد أو تركته تكاسلاً حتى جاءها ما يمنعها عنه كالحائض والنفساء (إذ لايجوز لها تلاوة الآيات الكريمة) فعليها القضاء بعد الطهر.

والله سبحانه وتعالى أعلم.