25/10/2009

لأقطعنّ لسـان الشـعر إن نطقــا          في غيـر مدحك أبياتـا وإن صدقــا

وأمنعنّ قوافـي القول عن شــفة          أو أنــمــلاً كتبـــت وزراً ومختلقـــا

وأضربنّ بســيف الحق من قلمـي          وسوف يبقى لقول الحقّ ممتشقا

وأصعـــدنّ علــى أعلــى مرابعنـا           وأبعث القــول فــي أرجائها عبقـــا

قومـــوا فإنّ ربيــع الخيــر شـرّفنا          والبــدر أشــرف بالأنــوار متّســقا

واستصرخ الكــون من أنوار طلعته          هذا محمّــد هذا خيـر من خلقــا

يا أشرف الخلق ما لي من أمجّده          ســواك أجعلــه للشـعر منطلقــا

ففي الفــؤاد أحــاديـــث أردّدهــا          فتسكب العين دمعاً يؤلم الحدقا

وأكتم القــول بعـد القـول أكتمـه          كمـا تكتّم مجنون الهــوى فـرقــا

يا ســيّدي هـــذه آهـــات أمتنــا          صارت عويلاً وما من سـامع نطقا

حضارة الكون كانـت مـن صنائعنا           ومشـعل النــور مــن أنوارنا برقــا

وصرخة الحق مـن آفاقنا انطلقت           مـن المــآذن يعلــو صوتهــا ألقــا

حتى أتتنـا مـلـوك الأرض راغمــة          تقـبّل الأرض أو تلـوي لـنــا عنقـا

باتوا قرونا كرامـا في معيشــتهم          فيهـا ولم يجدوا بخسـاً ولا رهقـا

واليوم يا سيدي ها نحن قد فتكت        بنا الخطوب كما الليل الذي وسقا

تشـــتّتت أمّـــــة كانــت موحّــدة          وضاع منها سـدى مجد لها سـبقا

واســتبدلت بكتـــاب الله أنظمـــة          من الضلال شــربنا كأســها دهقا

وصـــارت الأمّـة الحيرى بلا حــرم          صارت كمفترس أو قل غدت مزقا

يا سيّدي علّتي في القلب ساكنة        من أجلها ألمــا قلبي غــدا خفقا

فان دهتني فما للنــوم مضطجــع          على فراشي إذا جنبي به التصقا

وإن كتبــت بخطّــي أحرفــا قرئت          ففي الفـؤاد حروف تحـرق الورقـا

أرجو أن تنال إعجابكم الكريم وتنشر في موقعكم حضرة الشيخ الجليل. وشكراً

الاسم: بهار محمد

الـرد:
الأخ الكريم السيد بهار محمد -حفظه الله تعالى- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فقد أمتعت قلوبنا بهذه الأبيات العطرة في مدح ومناجاة خير البرية سيدنا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم.
زادك الله تعالى من فضله وبركاته وحشرنا وإياك تحت
لوائه.

والله تعالى يرعاك.