5/12/2009

نص الرسالة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام في القرآن الكريم بأنه مبشر برسول يأتي من بعده اسمه أحمد
حقيقة أن الأمر غريب فعلا
إسم نبينا أحمد و محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام
إلى هنا الأمر عادي لكن ما اكتشفه العلماء حقاً مثير للعجب لتعلم بأن وعد الله حق، أنظر من خلال الصورة إلى اسم أحمد ستجد حقاً أن الأمر غريب فعلاً، إن كل حركات الصلاة تشكل عبارة أحمد، ومن ثم لاحظ فإنها مرتبة بداية من الوقوف إلى الركوع فالسجود فجلوس الاستراحة أو التشهد، ولاحظ مثلاً بأنه يستحيل أن تجد مثل هذا التناسق العجيب حقاً في الأديان الأخرى، فأين أنتم يا من تكذبون بوجود نبينا الخاتم.. حقاً إنه فخر لنا أن نكون منسوبين لهذا الدين…

أبو ميران

الـرد:

الأخ الكريم أبا ميران حفظه الله تعالى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله تعالى خيراُ على هذه المشاركة، وهي تنمّ عن حب المسلمين لنبيهم وشفيعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن إيماننا بنبينا عليه أفضل الصلاة والسلام لا يتوقف أو ينبني على بعض الظواهر الكونية.. كأن يتراءى للبعض اسمُهُ الشريف على ورقة شجرة أو جسد سمكة، وإن حجيّته على الخلق أجمعين لا تؤسس على ذلك، ولكن قد يُستأنس بها دون الركون إليها، فنحن آمنا بنبيّنا عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام دون أن نراه، بل نرجو أن ندخل في زمرة من ذكرهم عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم رضي الله عنه وآخرون: ((من أشدّ أمتي لي حباً ناس يأتون من بعدي، يود أحدهم لو يراني بأهله وماله)). فالأفضل أن لا تتعلق قلوب الناس بهذه الظواهر، ولنجاهد أنفسنا بأن نجعله عليه الصلاة والسلام في قلوبنا وقلوب أهلينا..

ونسأل الباري جلت قدرته أن يعيننا على اتباع سنته عليه الصلاة والسلام في الأفعال والأقوال والأحوال.


* * *