13/3/2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخي الكريم: قرأت قصيدتكم على شيخي فى القراءات الشيخ على الراوي الرفاعي الخطاط المشهور فأثارت فيه الشجون فعارضها بهذه القصيدة فقال:
ربّ ليل قد رماني سهمه فأصاب الصدرَ ضيقٌ وانغلاق
وأصاب الحزنُ قلبي فجرى دمع عينَيّ غزيراً في المآق
تاهت النفس فألقت رحلها بفلاة ليس فيها من رفاق
ثم عادت لهداها فانجلت سحب الغم وأخرى لا تطاق
فتذكــرت قلوبــاً ضمهـــا مجلس الذكـر وذكـر الله بـاق
فإذا النــور تجلــى بيننــا نختم الذكـر جميعاً فى عنـاق
لي شيوخٌ إن أتاني طيفهم أثلج القلب فنادى فى اشتياق
أسال الله بحق المصطفى أن أوافي جمعهم يوم التلاق
أحمد البرزنجي
الـرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سُررت جداً لهذه الأبيات المعارضة التي نظمها فضيلة الشيخ علي الراوي الرفاعي حفظه الله تعالى، فأرجو أن تَقبّل يده نيابة عني وتسأله الدعاء والاستغفار للفقير عسى الباري جل وعلا أن يجمعنا في ظل رحمته وتحت لواء حبيبه حضرة خاتم النبيين سيدنا المصطفى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم.