18/8/2010
مشاركة: من الأخ الفاضل باهر سمير جزاه الله خيراً
:: كيف حالك مع الله؟ ::
لكل من يشعر بضيق وحزن ..
أسألك سؤالا واحداً: كيف حالك مع الله؟؟ كيف حال عباداتك؟؟ كيف حال قلبكِ و قربكِ من الله؟؟
هذا هو حل مشكلتك كلها من أولها إلى آخرها.. علاقتك بالله هي السبب الرئيسي والأساسي.
لحل مشاكلك كلها إن شاء الله.. إليك هذه القصة:
في عهد عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى جاء أحد الرجال فدخل عليه و قال له: سأقص عليك أمير المؤمنين أمراً عجيباً! قال عمر: فما هو؟
قال: أنني عند نزولي من على الجبل أعلى المدينة و إذ بي أجد غنماً يحرسها كلاب كُثر.. فسألت الراعي: ألا يكفيك كلب واحد لحراسة غنمك فلمَ كل هذا العدد؟
فقال الراعي: إنهم ذئاب و ليسوا كلاب!!
فتعجبت وقلت: كيف للذئب أن يرعى الغنم؟!
فقال الراعي: منذ أن حكم المدينة رجل جديد و الذئاب تأتي لترعى الغنم!!
فلما سمع عمر بن عبد العزيز ذلك طأطأ رأسه تواضعاً لله و قال قولته الشهيرة:
نحن قوم أصلحنا ما بيننا و بين الله فأصلح الله ما بين الذئب و الغنم!!
و هذا هو الشاهد أخي:
هل نحن أصلحنا ما بيننا و بين الله؟
هل نحن في حال يُرضي الله؟
فكيف نطلب أن يُصلح الله حالنا؟
فالنصلح حالنا أولاً ليصلح الله لنا ما بيننا و بين الناس أجمعين.
ليصلح بيننا و بين أزواجنا، أبنائنا، جيراننا، أهلينا..
فاستعن بالله أخي وأصلح حالك مع الله
داوم على الاستغفار و الذكر و قراءة القرآن والدعاء
وعليك بركعتين في قيام الليل فسهام الليل لا تُخطئ أبداً
وأكثر من الدعاء في السحر بأن يُصلح حال قلبك وحالك مع ربك
وإذا فعلت ذلك فأبشر بالخير والفرج الكبير برحمته سبحانه
أسأل الله أن ييسر أمرك و يصلح حالك و يجعل لك من أمرك فرجاً
آمين.