30/4/2011

السؤال:

السلام عليكم سيّدي الشيخ.

هل الاشتغال ببيع “السكائر” أو المتاجرة بها أو العمل بشركة تعمل بالمتاجرة “بالسكائر” حرام أم حلال؟

 

الاسم: العبد الفقير إلى الله

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

الدخان ممّا تعددت الأقوال في حكمه قديمًا وحديثًا بين الإباحة والكراهة والحرمة، مع أنّ أكثر العلماء المعاصرين يقولون بالتحريم في حال كثرته وقلّته، ولكنّي لا أستطيع القطع بهذا الحكم، لأنّ إنزاله على المسلمين وتأثيمهم به، فيه محاذير شرعية لا تخفى، ودليل الحرمة الذي يُساق -وهو الضرر عند الإكثار منه- يتوفر في كلّ ما يتناوله الإنسان -حتى الذي أجمع على فائدته- قال الخالق سبحانه:-

{— وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [سورة الأعراف: 31].

ومع ذلك أرى تجنّب العمل في تجارة السجائر لشبهة الحرمة والضرر فيها، قال سيّدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام وآله وصحبه الكرام:-

(لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ) الإمام ابن ماجه رحمه الله عزّ وجلّ.

للفائدة يمكنك مراجعة:-

(رِسَالَة فِي التَّدْخِيْنِ وَالقَهْوَةِ وَالقَاتِ) للعلامة الشيخ عبد الكريم الدبان رحمه الله سبحانه.

والله تبارك اسمه أعلم.

وصلّى الله تعالى وبارك وسلّم على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أهل الفضل والمجد.