10/5/2011
السؤال:
السلام عليكم..
أريد تفسير منام لكن ليس كاملاً، فالذي أقوله أجزاء لأنني نسيت بعضاً منه وهناك مقاطع لا أحبها..
أرى جملاً أكبر من الذي نراه في الواقع، يأتي ليحملني إلى مهمة وأنا أكون خائفة (لا أدري هل لأني أعرف إلى أين سأذهب وأسأل) ثم أركبه. نذهب إلى مكان يشبه الصحراء والوقت ليلاً، ثم أتفق مع أحد أو أسأل على أن هذه ذنوبي (هذا شيء لا أراه) (شئ بيني وبين الله ) وأوافق عليه، ثم يعيدني الجمل إلى حيث كنت (بيتي وهو متغير قليلاً عن الواقع)، ثم يأخذني مرة أخرى إلى ذلك المكان ولكن مسافة أطول (حتى لما أخذني المرة الثالثة كانت على ما أذكر أطول) وعندما يجلس الجمل ينزل برجليه برفق أكثر من الواقع. فأقول أني لا أريد أن أرى أبو بكر وعمر ويمكن الرسول لأن ذنوبي كثيرة ومن الممكن أن أراهم على هيئة غير طيبة بسبب ذنوبي، ثم يقوم الجمل ويرجعني، ونفس الشيء أذهب مرة ثالثة… ولكن لا أذكر ما يحدث.
الاسم: ه.م
الـرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حسناً فعلت أنك أغفلت ذكر ما تكرهين من المنام، فقد قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ، وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ، وَلْيَتْفِلْ ثَلَاثًا، وَلَا يُحَدِّثْ بِهَا أَحَدًا، فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ) متفق عليه.
ورؤياك بعمومها تذكر بالاستعداد للرحيل عن هذه الدنيا الفانية إلى الحياة الباقية، وما يصاحب ذلك من وقوف بين يدي الخالق جل جلاله وعم نواله الذي يقول: {أَلا يَظُنُّ أُوْلَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ*لِيَوْمٍ عَظِيمٍ*يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} المطففين 4-6، وخشيتك من رؤية سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أو رؤية خلفائه رضي الله عنهم خجلاً من ذنوبك إشارة طيبة لخشيتك الله جل وعلا.
والله سبحانه وتعالى أعلم.