2012/03/08
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
1- رجاءً عندي سؤال بخصوص الكتب المحوسبة هل يجوز تحميلها من الإنترنت وقراءتها و إعادة رفعها الى الشبكة. والبرامج أو مقاطع الفديو التعليمية التي يتم نسخها فهل يجوز التعلم بها أو رفعها في المدونات.
2- بخصوص البرامج التي يتم فتحها وجعلها مجانية فهل يجوز إستعمالها علماً إنها كثيرة في السوق والنسخ الاصلية مرتفعة الثمن.

الاسم: محمد ال قزان

الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، تعتمد إجابة هذه الأسئلة على الشرط الذي أثبته مؤلف الكتاب أو البرنامج أو من يخولهما، وينقسم ذلك إلى ثلاث حالات:

1-   ينشر الكتاب أو البرنامج ويبيح للجميع تحميله، فهذا لا شك بإباحته.
2-   ينشر الكتاب أو البرنامج ويبيح الإستفادة منه في موقع معين ولا يبيح تحميله أو نقله إلى موقع آخر، فيجب حينئذ الإلتزام بشرطه، فالمؤمنون عند شروطهم كما جآء في الأثر.
3-   ينشر رابط الكتاب أو البرنامج ويضع وسيلة حماية تحول دون الدخول إليه إلّا بمقابل مادي، فلا تجوز والحالة هذه محاولة فتح البرنامج، وكذلك لا يجوز نقله من الشخص الذي أخترق الحماية لاستعماله، ويعتبر هذا من السطو على ممتلكات الآخرين ويدخل في أكل أموال الناس بالباطل لأن صاحبه قد بذل مالاً وجهداً لإتمامه في انتظار عوآئد عليه. قال الله عز وجل {وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} البقرة 188.

والله سبحانه وتعالى أعلم.