10/5/2011

السؤال:

أنا كنت أسكن في بيت حكومي، وكنت موظفاً عسكرياً سابقاً، وبعد سقوط النظام بسنتين بعت البيت. هل هذا حرام أو لا؟ وماذا أفعل؟
الاسم: علي داود علي

الـرد:

المال العام له حرمة أعظم من حرمة المال الخاص، لتعلق ملكيته بجميع المواطنين، أي أن الخصماء يوم القيامة سيكونون أكثر من شخص واحد، فإذا كان المال الخاص محرماً ما بالك بالمال العام! {وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} البقرة 188، وعندما منحتك الدولة حق السكنى فيه لأنك تؤدي واجباً معيناً فيها، وإذا بقيت في السكن بعد الاحتلال وفقدانك الوظيفة فلا يعني ذلك السماح ببيعه للغير لأنه ليس ملكك بل للدولة، فيجب عليك إعادة ما قبضته إليها، فإن خشيت الأذى فعليك أن تصرفه في المنافع العامة، وأن تستغفر الله عز وجل.

والله سبحانه وتعالى أعلم.