14/5/2011
السؤال:
السلام عليكم….
أرى أحد أقربائي (ابن خالي وهو متزوج في الواقع وكنت أحبه من طرف واحد) يريد أن يصلي، وكان الوقت ليلاً، وسجادة الصلاة مفروشة، فصار يلبس ملابس الصلاة التي تلبسها النساء في العادة، فقلت له وشخص آخر قال له أنه لا داعي للبسها فهو يلبس ملابس ساترة، لكنه أصر على لبسها.
وفي جزء آخر: كانت العائلة تريد أن تذهب إلى رحلة، وأنا كنت في الحافلة، فمررنا عليه، ورأيت أولاده أكثر من 3 صبيان وطفلة (هو في الواقع لديه بنت وولد) يلبسون قميص أزرق وبنطال قصير كحلي تقريباً، وكانت أشكالهم عادية ما عدا واحد منهم، فعندما تراه هو طفل ولكن له شارب ولحية خفيفة، فاحترت فيه، هل هو بالغ أم لا، ورأيت زوجته تحمل رضيع لا أدري هو بنت أم ولد وهي ضعيفة (أنا لا أعرف أشكالهم في الواقع)، ثم ركبوا في الحافلة، كنت أنا جالسة على الشباك من اليمين، وهي على اليسار مني، وابن خالي أمامها، فنظرت إليها و قالت لي شيئاً لا أذكره.
الاسم: ه.م
الـرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أرى أن ابن خالك يسلك مسلكاً مستقيماً يدل على ذلك رؤيتك له يصلي ليلاً بملابس ساترة وتشير إلى حبه للستر، قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَلِيمٌ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ) الإمام أبو داود رحمه الله تعالى، وملابس النساء تدل على حسن علاقته بزوجته وأهله تصديقاً لقول الرب عز وجل: {…هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ…} البقرة 187، والأولاد يمثلون ثمرة العمل الصالح، فإن كان ابن خالك كما ذكرت فليحمد الله تعالى، وإن كان غير ذلك فلتكن هذه الرؤيا موعظة له ولغيره ممن يطلع عليها ليقوّموا نهجهم بما يوافق شرع الله عز وجل.
والله سبحانه وتعالى أعلم.