18/8/2011
السؤال:
سيدي حضرة الشيخ… السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أدعو من الله سبحانه وتعالى أن تكون بصحة وبعافية جيدة، وأن يجمعني بكم قريباً، فقد خلت غرفٌ بالفؤاد من بعد فراقكم.
ما حكم أن أدعو من الله عز وجل أن يشرفني برؤية الحبيب صلى الله عليه وسلم؟ أسأل الله أن يبارك لكم في هذا الشهر الكريم وكل عام وأنتم بخير.
مع فائق الشكر والتقدير
المحب: حسين علي/ الأردن
الـرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً على دعائك ولك بمثله، وأدعو الباري سبحانه أن لا يحرمنا من لقائكم ولقاء أحبتنا، وأن يعمر قلبك وقلوبنا جيمعاً بذكره وشكره.
دعاء المسلم ربه عز وجل أن يكرمه برؤية خاتم النبيين عليه أفضل الصلاة والتسليم مندوب لأن هذا من فضل الله تعالى وكرمه الذي أمرنا أن نسأله إياه: {…وَاسْأَلُواْ اللَّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} النساء 32، وهو دليل على تعلق المسلم بنبيه وحبه له صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
والله سبحانه وتعالى أعلم.