2012/3/20

مشاركة من الأخ باهر سمير جزاه الله تعالى خيراً

.. النية الذكية ..


عبدالله بن المبارك رحمه الله يقول:

((كم من عمل قليل عظمته النية، وكم من عمل عظيم حقرته النية))

النية أمرها عظيم هي عبادة قلبية لا يتلفظ بها المرء، وعلى حسب النية تكون الفوارق في الأعمال بين العباد.


مثلاً :

• شخص توضأ للصلاة بنية:

1) الوضوء للصلاة فقط.


• شخص آخر توضأ للصلاة بنية:
1) الوضوء للصلاة.

2) إمتثال لأمر الله.


• وشخص آخر توضأ للصلاة بنية:

1) الوضوء للصلاة.

2) امتثال لأمر اللّه.

3) تطبيق سنة الرسول  صلى الله عليه وسلم في الوضوء.


• وشخص رابع توضأ للصلاة بنية:

1) الوضوء للصلاة.

2) الامتثال لأمر الله.

3) تطبيق سنة الرسول  صلى الله عليه وسلم في الوضوء.

4) تكفير الذنوب بالوضوء.


كل الأشخاص الأربعة توضؤوا نفس الوضوء وجميعهم وضوؤهم صحيح لكن التفاوت بالدرجات بين كل شخص وآخر يكون بنيته واستشعار قلبه للعبادة.


قال تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات} سورة المجادلة آية (11) .

أحد أسباب رفعة أهل العلم أنهم يعلمون كيف يحصدون أكبر الأجور.


جددوا نواياكم واستشعروا بقلوبكم عند عبادتكم لمالك الملك، وأحسنوا نواياكم .. تضاعف أجوركم …