27/3/2012
مشاركة من الأخت الفاضلة الابنة المحبة جزاها الله سبحانه وتعالى خيراً.
:: جليس سيدنا موسى ( عليه السلام ) في الجنه ::
فعلا.. قصة جميلة جدا
طلب موسى عليه السلام يوما من الباري تعالي أثناء مناجاته أن يريه جليسه بالجنة في هذه الدنيا، فأتاه جبرائيل (عليه السلام) على الحال وقال: يا موسى جليسك هو القصاب الفلاني؛ الساكن في المحلة الفلانيه.
ذهب سيدنا موسى (عليه السلام) إلى دكان القصاب فرآه شابا يشبه الحارس الليلي وهو مشغولاً ببيع اللحم .. بقى سيدنا موسى عليه السلام مراقبا لأعماله من قريب ليرى عمله لعله يشخص ما يفعله ذلك القصاب لكنه لم يشاهد شيئاً غريباً.
لما جن الليل أخذ القصاب مقدار من اللحم وذهب إلى منزله؛ ذهب سيدنا موسى عليه السلام خلفه وطلب سيدنا موسى عليه السلام ضيافته الليلة بدون أن يعرّف بنفسه .. فأستقبله بصدر رحب وأدخله البيت بأدب كامل وبقى سيدنا موسى عليه السلام يراقبه فرأى عليه السلام أن هذا الشاب قام بتهيئة الطعام وأنزل زنبيلا كان معلقا في السقف وأخرج منه عجوز كهله غسلها وأبدل ملابسها وأطعمها بيديه وبعد أن أكمل إطعامها أعادها إلى مكانها الأول؛ فشاهد سيدنا موسى عليه السلام أن الأم تلفظ كلمات غيرمفهومه.
ثم أدى الشاب أصول الضيافة وحضر الطعام وبدأا بتناول الطعام سويه .. سئل سيدنا موسى عليه السلام من هذه العجوز؟
أجاب : هي أمي .. أنا أقوم بخدمتها.
سئل عليه السلام: وماذا قالت أمك بلغتها ؟؟
أجاب : كل وقت أخدمها تقول: ( غفر الله لك وجعلك جليس موسى يوم القيامة في قبته ودرجته ).
فقال عليه السلام: يا شاب أبشرك أن الله تعالى قد استجاب دعوة أمك رجوته أن يريني جليسي في الجنة فكنت أنت المعرف وراقبت أعمالك ولم أرى منك سوى جليلك لأمك واحترامك وإحسانك إليها وهذا جزاء الإحسان واحترام الوالدين.