2012/05/22
السؤال:
رأيت في المنام بعد صلاة الفجر أني سائرة في الطريق فلمحت أختي في حال جيد ثم أخرجت خماراً من حقيبتها وقالت: أنطري ماذا إشتريت، فقلت لها: إنه جميل، ثم واصلت سيري إلى منزل أجهله وهناك طريقان يؤديان إليه طريق فيه قطاع الطريق فقررت أن أسلك الطريق الثاني على الرغم أن الأشغال كانت قائمة به وإلا أنني تراجعت لأنه كان مزدحماً بالرجال وتوكلت على الله وأخذت الطريق الأول فإذا بفتاة جميلة كانت من بين قطاع الطريق أتت إلي فلما لمحتها أدخلت يدي في حقيبتي كي أعطيها دراهم وتتركنني فإذا بها أعطتني رقم حسابها دون أن تكلمني فقلت لها أنا فقيرة ولكن لن أنساك ولما كانت ذاهبة جذبتها إليّ وقلت لها: لن أنساك أنت ابنتي فكيف أنساك.
الاسم: نعيمة
الرد:
رؤيا الخمار بالنسبة للعزبآء تأول بإذن الله تعالى بالزواج وأسأل الله عز وجل أن يحقق ذلك، ولكن يبدو أن هذا المشروع له من يعارضه بدليل وجود قطاع طرق في الأول والثاني مزدحم بالرجال، وينبغي عليك أن تكثري من الدعآء والتصدق لعل الله عز وجل أن يذلل هذه الصعاب بدليل شروعك بإعطآء البنت بعض الدراهم، وقياساً على قول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم (داووا مرضاكم بالصدقة) الأئمة الطبراني والبيهقي وأبو نعيم رحمهم الله تعالى. فتأخر الزواج يلحق أذى وحرجاً بالناس رجالاً أو نسآءً كما إن للمرض أذى، وأسأل الله جل جلاله وعم نواله أن ييسر الزواج لجميع الشبان والشابات ليتحقق للمجتمع توازنه وإستقراره.
والله سبحانه وتعالى أعلم.