2012/06/06
السؤال:
الحمدلله والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
نفعنا الله بعلمكم سيدي
 
كيف التعامل مع الجثة المصابة بأمراض معدية عافاكم الله سبحانه وتعالى؟
وجزاكم الله الف خير
 
الاسم: ابو عبدالله
 
 
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
 
تغسيل الميت والصلاة عليه من فروض الكفاية بالإجماع، فعن سيدنا عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال (بَيْنَمَا رَجُلٌ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ إِذْ وَقَعَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَوَقَصَتْهُ أَوْ قَالَ: فَأَوْقَصَتْهُ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ، وَلَا تُحَنِّطُوهُ وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا) متفق عليه. وبالتالي فلا عذر للأحيآء في ترك الميت دون تغسيل أو تجهيز بدعوى إصابته بمرض معدٍ، حيث يمكن التوقّي من إنتقال المرض باستخدام الوسآئل الخاصة مع الإستعانة بالأطبآء وأهل الإختصاص في ذلك.
 
وإذا اختلفت آرآء الأطبآء في إحتمالية إنتقال العدوى أو كانت العدوى هي الراجحة فيمكن حينئذ أن يُصبّ المآء على الميت صبّاً بحيث يزيل ماعلق فيه من أذى، ويُعفى عن الدلك باعتباره سنة عند أكثر أهل العلم، أما إذا تعذر غسله بسبب تسلّخه أو كثرة الموتى فحينئذ يُيمّم ويسقط فرض الغسل.
 
والله سبحانه وتعالى أعلم.