2012/6/7
مشاركة الأخ الحامد الشاكر لله جزاه الله خيراً.
:: قصة وعبرة ::
رجل عمره 70 عام عانى من مشكلة مياه على العين ولم يتمكن من الرؤية لعدة أيام وبعد ازدياد الألم و المعاناة… زار طبيب وأقترح عليه أن يعمل عملية ووافق الرجل على الفور للتخلص من الألم، بعد نجاح العملية حضر الدكتور إلى المريض وأعطاه بعض الأدوية وكتب له الخروج مع فاتورة المستشفى وعندما نظر لها الرجل بدأ في البكاء.
فقال له الطبيب: إذا كانت الفاتورة باهظة السعر عليك ممكن أن نعمل لك تخفيض يناسبك.
قال الرجل: ليس هذا ما يبكيني, ما يبكيني هو أن الله أعطاني نعمة البصر70 عام ولم يرسل لي فاتورة مقابل ذلك، كم أنت كريم يا الله على عبادك ولا ندرك نعمك إلا بعد ما نفقدها.
أحصي البركات التي أعطاها الله لك واكتبها واحدة واحدة وستجد نفسك أكثر سعادة مما قبل…إننا ننسى أن نشكر الله تعالى لأننا لا نتأمل في البركات ولا نحسب ما لدينا ولأننا نرى المتاعب فنتذمر ولا نرى البركات.
قال أحدهم: إننا نشكو .. لأن الله جعل تحت الورود أشواك .. وكان الأجدر بنا أن نشكره .. لأنه جعل فوق الشوك ورداً !!
ويقول آخر: تألمت كثيراً .. عندما وجدت نفسي حافي القدمين .. ولكنني شكرت الله كثيرا .. حينما وجدت آخر ليس له قدمين
أسألك بـالله كم شخص .. تمنى لو انه يملك مثل .. سيارتك, بيتك, موبايلك, شهادتك, وظيفتك .. إلخ ؟
كم من الناس .. ينامون في الخلاء وأنت في بيتك ؟
كم شخص .. يتمنى فرصة للتعليم وأنت تملك شهادة ؟
كم عاطل .. عن العمل وأنت موظف ؟
كم .. وكم .. وكم .. وكم .. ؟!
ألم يحن الوقت لأن تقول: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك؛ اللهم لك الحمد حتى ترضى و لك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا؛ كلمتان خفيفتان على اللسان، حبيبتان إلى الرحمن، ثقيلتان في الميزان، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
قال تعالى: ( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً ) الإسراء: 36.
لا تنسوني من دعائكم.