2012/06/17

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ادامكم الله تعالى ورزقني شرف صحبتكم في الدنيا والاخره سيدي: هل صحيح ان سيدنا يعقوب عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام جمع بين أختين في الزواج. وإذا كان الجواب نعم فهل هي خصوصية له أم ماذا

وجزاكم الله كل خير وأرجوكم الدعاء

الاسم: علي سعد الله

الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، جزاك الله تعالى خيراً على مشاعرك الطيبة ووفقكم لطاعته.

ورد في بعض كتب التفسير أن سيدنا يعقوب عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام تزوج بأختين، فإن ثبت هذا فهو في شرع من قبلنا الذي حُرِّمَ علينا بالشرع الخاتم والناسخ لما قبله وهو شرع الإسلام، قال الباري عز وجل {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّلاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ الَّلاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ الَّلاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً} النساء 23، وقوله سبحانه {وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ} فالاستثناء فيه (إِلاَّ) يشير إلى ما سبق من جواز الجمع بين الأختين قبل نزول القرآن الكريم سواء من شرائع أهل الكتاب أو من عمل أهل الجاهلية.

والله سبحانه وتعالى أعلم.