2012/07/04
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
حديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي)
سيدي الفاضل سلام عليكم
هناك مصطلحات قديمة وحديثة لدى بعض الموظفين والموظفات مدنيين وعسكرين على سبيل المثال
1- مساعدة
2- فيد وستفيد
3-ورق
4 -وراك شيء
5- لعب ايدك
6-نفع واستنفع الخ
بديهي هؤلاء يتقاضون رواتب وحوافز ومخصصات وغيرها من الامور المادية
سيدي دائما اتعرض لمثل تلك الحالات عند مراجعة بعض الدوائر الرسمية وشبه الرسمية والمدرسة والجامعة وغيرها
السؤال: – هل لي الحق الشرعي كي لا أرشي أحد من هؤلاء
1- التهرب
2- التنصل
3- الكذب كأ ن اقول سادفع لك ولا أدفع
ملحوظة: لايمكن تمشية اي معاملة الا بتلك الوسائل
أعتذر كثيرا عن اي عبارة لحسرة شديدة في قلبي لان القاعدة القانونين تقول (كل شيء يبنى على باطل يعد باطل)

الاسم: عدنان المؤذن

الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

لا تصح معالجة الخطأ بالخطأ، فواجب المسلم أن يكون نظيفاً ظاهراً وباطناً، فالباطن معمّر بالإيمان وهو محط نظر الله جل جلاله وعم نواله القآئل {…وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ} الحجرات 7. ويدُ المؤمن نظيفة لا تمتد إلى ما لا حق له فيه، ولسانه طاهر رطب بذكر ربه عز وجل لا ينطق بما لا يرضيه سبحانه، فإن واجه هذه الحالة فالأفضل أن يترك المعاملة إذا لم تكن مهمة بالنسبة له ويتطلع إلى رحمة الله جل وعلا ليعوضه خيراً منها.
أمّا إذا كان مضطرا لها فلا إثم عليه إن دفع المال وإنما إثمه على الموظف الذي قطع عليه طريق نيل حقه إلا بالطريقة الدنيئة وهي أخذ أموال الناس بالباطل، قال الله تبارك وتعالى {وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاً مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} البقرة 188.

والله سبحانه وتعالى أعلم.