2012/07/29
الرسالة:
السَلام عليكم قربان
المعروف وبفضلكم أن يكون العمل الرَوحي 24 ساعة.
السَؤال:
هل نقطع الرَابطة عند دخولنا إلى الحمَام (أجلَكم اللَه)؟ ولوقطعناها ألم يدخلنا ذلك في غفلة؟

الاسم: amarabdkarem

الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

ليست الرابطة هي المقصودة بذاتها وإنما ذكر الله عز وجل، وكما هو معلوم فلا يجوز ذكر الله تعالى تلفظاً في الأماكن غير الطاهرة، أمّا حضور القلب فلا يحدّه مكان ولا يمنعه مانع، ولذلك فإن أهل الصلاح رضي الله عنهم وعنكم يستثمرون هذا الظرف بالإفتقار إلى الله عز وجل وتذكر نعمه الكثيرة ومنها أنهم لو لم يستطيعوا التخلص من هذا الأذى فكيف سيكون حالهم؟

ويعتريهم نوع من الحيآء إذ يضطرون إلى كشف عوراتهم وسوءآتهم، وهو حال طيب أرشدنا إليه الدعآء عند خروجنا من الحمام كما جآء في الحديث الشريف (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي) الأئمة ابن ماجة والدارقطني وابن الجوزي رحمهم الله تعالى. وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام (غفرانك) الأئمة البخاري – الأدب المفرد – وأحمد وابن ماجة رحمهم الله تعالى. وكأنهم يطلبون الغفران عن عدم تمكنهم من ذكر الله جل وعلا تلفظاً.

والله سبحانه وتعالى أعلم.