2012/08/17
الرسالة:
السَلام عليكم ياوارث رسول اللَه (قدَس اللَه سرَك العزيز بأنظاركم) (وصلَى اللَه على سيَدنا محمَد وعلى آله وصحبه وسلَم).
قربان بعد إذن حضرتكم بهذا الأستفسارالَذي يخص العقيدةوهو:

قال تعالى: ((فلا وربَك لا يؤمنون حتَى يحكَموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في أنفسهم حرجاًممَا قضيت ويسلَموا تسليماً))، وقال المصطفى: ((عليه وعلى آله وصحبه الصَلاة والسَلام)) ((العلماء ورثة الأنبياء)). فهل العلماء العاملون والمرشدون الكاملون يرثون هذاالحكم؟ أي أن يكون التَسليم المطلق إلى المرشد؟

الاسم: عمَار عبدالكريم

الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته،

لا شك أن الوارث ينبغي أن يعامل كما يعامل الموروث مع الإعتقاد بالفرق الشاسع بين الأنبيآء عليهم الصلاة والسلام وخصوصياتهم كالعصمة وغيرها وبين ورثتهم من المرشدين والعلمآء العاملين رضي الله تعالى عنهم أجميعن.

فالإحترام والتوقير والطاعة ضمن حدود الشرع الشريف ثابتة للمرشد بصفته النيابية عن خاتم النبيين صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم.

والله سبحانه وتعالى أعلم.