السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
امرأة مسلمة تريد الذهاب الى عيادة السونار لغرض فحص في منطقة الصدر وقد أخبرها زوجها إذا لم تكن طبيبة فعليها ترك الفحص ولا تسمح لرجل طبيب يقوم بفحصها. علما أن موعد جلوس الطبيبة يتأخر والحالة تستوجب الفحص حتى لا يتضاعف المرض، فذهبت ووجدت أن الموجود في العيادة المقررة لها رجل فإضطرت إلى القيام بالفحص على يديه ولما عادت سألها زوجها فكذبت عليه وقالت إن الذي قام بالفحص طبيبة. علما أنها صائمة لشهر رمضان. فما حكم كذبها؟
ولكم جزيل الشكر والتقدير،
الاسم: خادم
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
القاعدة الشرعية المعروفة تقول (الضرورات تبيح المحظورات) والكذب مباح في نطاق ضيق إذا كان لدوام الصلاح بين الزوجين.
وكنت أتمنى على هذه المرأة أن تتحاشا الفحص عند رجل خاصة أن الفحص يكون في مكان حسّاس كالصدر، إلّا إذا كانت مضطرة إلى ذلك لوجود الضرورة التي تقدرها بنفسها فأرجو أن لا يكون في فعلها بأس. قال ربنا عز جل {…فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} البقرة 173.
والله سبحانه وتعالى أعلم.