2012/9/8
مشاركة من السيد باهر سمير جزاه الله خيراً.

:: ابتسم مع طرائف العرب ::


 
 
لعن الله من أكل ثنتين ثنتين
جلس أعمى وبصير معا يأكلان تمرا في ليلة مظلمة فقال الأعمى: أنا لا أرى ولكن لعن الله من يأكل ثنتين ثنتين، وعندما انتهى التمر صار نوى الأعمى أكثر من نوى البصير فقال لبصير: كيف يكون نواك أكثر من نواي، فقال الأعمى: لأني أكل ثلاثا ! فقال البصير أما قلت: لعن الله من يأكل ثنتين ثنتين ؟ قال : بلى ولكني لم اقل ثلاثا.
 
لا تقطعوا اللطم عليه
ضاع لرجل ولد فناحوا ولطموا عليه وبقوا على ذلك أياما وصعد أبوه لغرفته فرآه جالسا في زاوية من زواياها فقال يا بني أنت بالحياة أما ترى ما نحن فيه ؟ قال الولد: قد علمت ولكن هاهنا بيض وقد قعدت مثل الدجاجة عليه ولن ابرح حتى تطلع الكتاكيت منها فرجع أبوه إلى أهله وقال لقد وجدت ابني حيا ولكن لا تقطعوا اللطم عليه.
 
اسألوا القاضي
شوهد مؤذن يؤذن وهو يتلو من ورقة في يده قيل له أما تحفظ الآذان؟
فقال: اسألوا القاضي؟
فآتوا القاضي: فقالوا السلام عليكم، فاخرج القاضي دفترا وتصفحه وقال وعليكم السلام.
 
حكمة بدوية
قال الأصمعي: رأيت بدوية من أحسن الناس وجها ولها زوج قبيح فقلت لها يا هذه أترضين أن تكوني مع هذا ؟
فقالت: يا هذا لعله أحسن فيما بينه وبين ربه فجعلني ثوابه وأسأت فيما بيني وبين ربي فجعله عذابي أفلا أرضى بما رضي الله به.


ثمانية أشياء
سال بعض الناس الإمام الشافعي -رحمه الله تعالى- عن ثمانية أشياء فقالوا له ما رأيك في واجب وأوجب وعجيب وأعجب وصعب وأصعب وقريب واقرب؟
فرد عليهم بقوله من واجب الناس أن يتوبوا ولكن ترك الذنوب اوجب والدهر في صرفه عجيب وغفلة الناس عنه أعجب والصبر في النائبات صعب ولكن فوات الثواب أصعب وكل ما ترتجي قريب والموت من دون ذلك اقرب.


 
فداك يا راسي
كان لرجل أربع نساء وكن يعنفنه دائما وفي احد الأيام غضبن عليه وضربنه ضربا مؤلما ثم حملنه خارج الدار اثنتان برجليه واثنتان بيديه أمام مرأى احد أصدقائه وبعد يومين رآه يشتري جارية فقال له: ما هذا أما يكفيك ما جرى لك من نسائك الأربع فقال له الم تر كيف كن يحملنني وراسي مدلى على الأرض لقد اشتريت الخامسة لتمسك راسي لكي لا يتهشم.
 
امرأتان
تزوج رجل بامرأتين إحداهما اسمها حانة والثانية اسمها مانة وكانت حانة صغيرة في السن عمرها لا يتجاوز العشرين بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها فكان كلما دخل إلى حجرة حانة تنظر إلى لحيته وتنزع منها كل شعرة بيضاء وتقول يصعب علي عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شابا فيذهب الرجل إلى حجرة مانة فتمسك لحيته هي الأخرى وتنزع منها الشعر الأسود وهي تقول له يكدرني أن أرى شعرا اسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر ودام حال الرجل على هذا المنوال إلى أن نظر في المرآة يوما فرأى بها نقصا عظيما فمسك لحيته بعنف
وقال: بين حانة ومانة ضاعت لحانا ومن وقتها صارت مثلا.
 
صلاة الجمعة
قال (حمزة بن بيض) لغلام له: أي يوم صلينا الجمعة في الرصافة؟
ففكر الغلام طويلا ثم قال: يوم الثلاثاء !!!!
 
يخاف الموت
قيل لأعرابي : ما يمنعك أن تغزو؟ قال: إني لأبغض الموت على فراشي فكيف امضي إليه راكضاً.
 
ابن الجصّاص ومكره
*دخل ابن الجصّاص* على ابن له قد مات ولده، فبكى !
وقال: كفاك الله يا بنيّ محنة هاروت وماروت.
فقيل له: وما هاروت وماروت ؟
فقال: لعن الله النسيان، إنما أردت يأجوج ومأجوج !
قيل: وما يأجوج ومأجوج ؟
قال: فطالوت وجالوت !
قيل له: لعلك تريد منكراً ونكيرا ؟
قال: والله ما أردت غيرهما….
 
ما شبعت؟
* اشترى أحد المغفلين يوماً سمكاً .. وقال لأهله: اطبخوه ! ثم نام .
فأكل عياله السمك ولطّخوا يده بزيته.
فلما صحا من نومه .. قال: قدّموا إليّ السمك.
قالوا: قد أكلت.
قال: لا.
قالوا: شُمّ يدك ! ففعل.. فقال: صدقتم .. ولكنني ما شبعت.
 
الموت فرحاً
قيل لأعرابي : أتحب أن تموت امرأتك ؟
قال : لا .
قيل : ولم ؟
قال : أخاف أن أموت من الفرح.
 
قبْل يد زوجتك ..!!
واحد يقول لمن حوله أوصيكم خيراً بزوجاتكم ولنتفق أن يقبل كل منا يد زوجته عندما يعود للمنزل ..!!
قال احدهم : ولكن أنا لم أتزوج ..!!
قال له : إذاً قبل يدك وجه وظهر.
 
كأن أمه أرضعتك ….
حضر أعرابي إلى مائدة بعض الخلفاء، فقدم جدي مشوي، فجعل الأعرابي يسرع في أكله منه؟
فقال له الخليفة : أراك تأكله بتشفي كأن أمه نطحتك ؟! فقال : أراك تشفق عليه كأن أمه أرضعتك !


ليتها كانت القاضية …..
عاد أحد الأعراب نحويا، فسأل عما يشكو.
فقال النحوي : حمى جاسية، نارها حاميه، منها الأعضاء واهية، والعظام بالية.
فقال الأعرابي: لا شفاك الله بعافية، يا ليتها كانت القاضية ..
 
من أراد أن تطول لحيته فليمشطها إلى أسفل …
أتى الحجاج بن يوسف الثقفي بصندوق مقفل كان قد غنمه من كسرى؛ فأمر بالقفل أن يكسر فكسر فإذا به صندوق آخر مغلق فقال الحجاج لمن في مجلسه: من يشتري مني هذا الصندوق بما فيه ولا أدري ما فيه ؟
فتقدم عدد من الحاضرين في مزايدة على الصندوق الذي رسا على أحدهم بمبلغ خمسة آلاف دينار وتقدم المشتري ليفتح الصندوق ويسعد بما فيه وإذا به رقعة مكتوب عليها من أراد أن تطول لحيته فليمشطها إلى أسفل !!!
 
مائدة الحجاج
أعد الحجاج مائدة في يوم عيد فكان من بين الجالسين أعرابي فأراد الحجاج أن يتلاطف معه فانتظر حتى شمر الناس للأكل و قال: من أكل من هذا ضربت عنقه.
فظل الأعرابي ينظر للحجاج مرة وللطعام مرة أخرى ثم قال: أوصيك بأولادي خيرا … وظل يأكل فضحك الحجاج و أمر بان يكافأ.
 
إذا مسخ الله القاضي …
** دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا فقال للبائع: أريد حماراً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر، إن أقللت علفه صبر، وإن أكثرت علفه شكر، لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري، إذا خلا في الطريق تدفق، وإذا أكثر الزحام ترفق.
فقال له البائع : دعني؛ إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك.
 
طفيلي
نظر طفيلي إلى قوم سائرين فظن أنهم ذاهبون إلى وليمة فتبعهم فإذا هم شعراء قصدوا الأمير بمدائح لهم فلما أنشد كل واحد قصيدته في حضرة الأمير لم يبقى إلا الطفيلي، فقال له الأمير: انشد شعرك قال: لست بشاعر قال الأمير: فمن أنت؟ قال الطفيلي: من الغاوين الذين قال الله فيهم: (( والشعراء يتبعهم الغاوون ))، فضحك الأمير وأمر له بجائزة.
 
الخياط الأعور!
حكى الأصمعي قال: كنت أسير في أحد شوارع الكوفة، فإذا بأعرابي يحمل قطعة من القماش، فسألني أن أدله على خياط قريب، فأخذته إلى خياط يدعى ( زيدا ) وكان أعور، فقال الخياط: والله لأخيطنه خياطة لا تدري أقباء هو أم دراج، فقال الأعرابي: والله لأقولن فيك شعرًا، لا تدري أمدح هو أم هجاء!
فلما أتم الخياط الثوب أخذه الأعرابي فلم يعرف هل يلبسه على أنه قباء أم دراج، فقال في الخياط هذا الشعر:
خاط لي زيد قباء       ***     ليت عينيه سواء
 
فلم يدر الخياط أكان هذا دعاء له أم دعاء عليه.