2012/10/01
السؤال:
حلمت انه يوم عرسى وكنت لابسه الفستان الابيض الجميل وكنت فرحانه وسعيده ولكن النور كان مقطوع وعندما دخلت الحفله سطعت الاضواء وكانت تجلس بجانبى زوجة عمى نصره. وكانت تحسدنى وكان يظهر الغضب واضحا على وجهها فتركتها وذهبت لاركب مع ابن عمتى السيد ولكن الغريب اننا كنا نركب صنيه وكانت سريعه وعندما وصلنا بسلام وجدت على الارض سكين جديده فاخذتها.
الاسم: ولاء
الرد:
أرجو الله تعالى أن تكون في المنام بشرى بالزواج مع ضعف أملك في ذلك، ولكن عليك أن تتطلعي إلى رحمة الله عز وجل خاصة بعد رؤيتك لسطوع الأنوار وهو إشارة للبشرى والفرح.
فما عليك إلّا أن تحسني الظن بالخالق جل جلاله وعم نواله وتتفآءلي بالخير و تستعيني على ذلك بكثرة الدعآء والاستغفار والصلاة والسلام على النبي المختار صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
ووجود قريبتك التي تحسدك هو مع الأسف حال كثير من الناس في هذا الزمان، وذلك لضعف الوازع الديني لديهم وعدم رضاهم بما قسم الله تعالى لهم، وابتعادهم عن أخلاق ونهج نبيهم عليه الصلاة والسلام القآئل (لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ) متفق عليه. وقال كذلك (إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ) الأئمة أبو داود وابن ماجة والبيهقي رحمهم الله تعالى.
فأرجو الله تعالى أن تجاهدي نفسك في هذا المجال وأن تنصحي من تظنين وجود هذه الصفة عندهم بضرورة تطهير أنفسهم وقلوبهم وكذلك ترك الغضب، فقد جآء رجل إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فقال (يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْ لِي قَوْلًا، وَأَقْلِلْ عَلَيَّ لَعَلِّي أَعْقِلُهُ. قَالَ: “لَا تَغْضَبْ” فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِرَارًا، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: “لَا تَغْضَب”) الأئمة أحمد وابن حبان والطبراني رحمهم الله تعالى.
وعلى كل حال فمجمل الرؤيا تدل على الزواج بدلالة سطوع الأنوار والفرح الذي شعرت به ورفقتك مع ابن عمتك وأخذك للسكين التي هي من مستلزمات البيت الضرورية.
والله سبحانه وتعالى أعلم.