2012/10/09
السؤال:
حضرة الدكتور الشيخ سعدالله احمد عارف رفع الله مقامكم
وأطال عمركم ونفعنا بكم
انقل لكم المحاورة التي جرت بيني وبين
احد الاخوان على موقع مجلة قسم الهندسة المدنية
تعليقا على مشاركة لاحد الزملاء
نود ان تبينوا لنا الموقف الشرعي من رأي الطرفين
حول موضوع سب ولعن قتلة الصحابة الكرام رضي الله عنهم
الموضوع
وجه التشابه في الوفاة بين:
امير المؤمنين علي بن ابي طالب (كرم الله وجهه)
وامير المؤمنين عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)
1_ الاثنان ماتوا شهداء
2_ الاثنان ضربوا غدرا من الخلف على رأسيهم بخنجر مسموم
3_ الاثنان ضربوا وهم يصلون بالناس صلاة الفجر
4_ الاثنان استشهدوا بعد ثلاثة ايام من ضربهم
5_ الاثنان استشهدوا وكان عمرهم 63 سنة وهو نفس عمر الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
6_ الاثنان ضربوا من قبل مجرمين من الفرس هم:
اللعين عبد الرحمن ابن ملجم الذي قتل الامام علي (كرم الله وجهه)
واللعين أبو لؤلؤة الفارسي الذي قتل سيدنا عمر (رضي الله عنه)
قال سيدنا عمر بحق الامام علي رضي الله عنه (ما من معضلة والا لها ابا الحسن)
وقال الامام علي في حق سيدنا عمر رضي الله عنه بعد وفاته (إن مكانه في الإسلام عظيم وإن المصاب فيه لجرح في الإسلام شديد)
Aziz Ibrahim Abdulla رضي الله عنهم ونفعنا بمحبتهم
18 hours ago • Like • 1
نصرعبد التكريتي اللهم امين.. منور دكتور
18 hours ago • Like
Omar Baban رحمهم الله ولعن يد الغدر التي لاتتسلل الا في الظلام بارك الله فيك معلومات جميله
18 hours ago • Like • 1
نصرعبد التكريتي تسلملي و منور استاذ عمر
18 hours ago • Like
Aziz Ibrahim Abdulla الاخ عمر اود ان اقدم لك وللاخوان معلومة ان شاء الله تنفعكم
لاتقرن الرحمة باللعن.. كما ان اللعن والسب ليس من صفات المسلم
فاذا اردت ان تبالغ في الذم فقل اني برئ من كذا
فاشد سورة في ذم المشركين هي سورة التوبة جاءت لذم المشركين اللذين نقضوا عهودهم ولم تبدأ بالبسملة وبدأت بقوله تعالى ”براءة من الله ورسوله….”
18 hours ago • Like • 3
Omar Baban بارك الله فيك نفعتنا ان شاء الله لم انتبه لبداية التعليق؟ولو ان بعض العلماء يدعون على من يسب الصحابه فكيف بقتلتهم وهم في المحراب يصلون؟
18 hours ago • Unlike • 2
Omar Baban قال الله سبحانه وتعالى:(وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)
18 hours ago • Unlike • 2
Aziz Ibrahim Abdulla المسلم لا يسب للاسباب التالية:-
1-قتل وحشي سيدنا حمزة عليه السلام ولم يرد ان النبي صلى الله عليه وسلم سبه كما انه قبل اسلامه فيما بعد
2-امرت هند بقتل سيدنا حمزة رضي الله عنه ومثلت به وقطعت اذنه وانفه وبقرت بطنه واكلت كبده، ولم يرد ان النبي صلى الله عليه وسلم سبها، كما انه قبل اسلامها بعد الفتح
3-قتل سيدنا خالد رضي الله عنه في معركة احد الكثير من الصحابة وكان السبب في خسارة المسلمين للمعركة واسلم رضي الله عنه بعدها فسماه رسول الله سيف الله.
4=وان ماكان اعلاه في حالة حرب فان هناك من قتل نفرا من الصحابة غدرا بدون حرب ولم يرد ان النبي صلى الله عليه وسلم سبهم
5-يصف النبي صلى الله عليه وسلم المسلم بانه لاسباب ولاطعان
6-كان صلى الله عليه وسلم اذا رأى مخالفة قال مالي أرى اقواما ولا يحدد إسما أو طائفة، كما ورد أنه سب بالشكل التالي دون تحديد اسم او طائفة فقال ” لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء ….. ”
7-نهى صلى الله عليه وسلم عن سب الريح
8-نهى صلى الله عليه وسلم عن سب الديك لانه يوقظ للصلاة
9-نهى صلى الله عليه وسلم عن سب الدهر
والله أعلم وكل عام وانتم بخير
14 hours ago • Edited • Like • 2
نصرعبد التكريتي دكتور عزيز و أستاذ عمر نورتوانا بنقاشكم وبارك الله فيكم
12 hours ago • Unlike • 2
Like
Omar Baban نعم دكتور كلامك صحيح في حالة كون الملعون شخص مسلم اما قاتل عمر بن الخطاب مجوسي كافر وقال عمر بن الخطاب قبل موته وهو مجروح الحمد لله الذي لم يجعل قاتلي يحاجني عند الله بسجدة سجدها له قط ما كانت العرب لتقتلني. وقتله كما نعلم المجوسي ابو لؤلؤه غلام المغيره بن شعبه رضي الله عنه. فبما انه هو كافر ومجوسي وقاتل صابب رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك وجبت عليه اللعنه لقول الله(ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا) والله اعلم
7 hours ago • Lik
Hawkar Alzahawi بارك الله بيك
6 hours ago • Like
Aziz Ibrahim Abdulla الاخ عمر ولكن سيدنا عمرلم يلعنه ولم يامرنا بلعنه
 
الاسم: د.عزيز ابراهيم عبدالله القيسي
 
 
الرد:
جزاك الله تعالى خيرا على دعواتك الطيبة، وأسأله عز وجل أن يحفظكم وينفع بكم الناس.
 
العلم كله خير ونافع بإذن الله تبارك وتعالى، وإن كنت أودّ ان تكون نقاشاتكم حول الجوانب العملية في حياة المسلمين ولا سيما في هذا العصر الذي فقدت فيه دار الإسلام، فكانت هذه المفاسد والمفاتن التي يعيشها الناس.
 
أمّا الخوض في جواز اللعن من عدمه فيبنغي أن يعامل ضمن هدايات نصوص الكتاب والسنة كقوله تعالى {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} البقرة 143، وكقوله عز وجل {وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً * اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً} الإسرآء 13، 14.
 
فالإنتباه إلى المسؤوليات التي في أعناقنا أولى من الدخول في مناقشات ومجادلات فيما يخص التأريخ الإسلامي، فالوقت يضيق بالأمة ولا يسع لهذا بسبب كثرة المفاتن والمحن والمفاسد التي تحيط بها، والتباطؤ والتكاسل في الإعداد لواجب الوقت وهو قيام دار الإسلام، وذلك بتزكية النفس والأخذ بالأسباب التي عمل بها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في إقامة دار الإسلام.
 
وبالجملة وكما قرأت في هذا الحوار وكما هو معلوم فإن لعن الكافر بشكل عام جآئز شرعا، لأننا نقرأ في القرآن الكريم {وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ} البقرة 88. {…فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} الأعراف 44. وغيرها من الآيات التي ورد فيها لعن الكافرين والظالمين وغيرهم.
 
ولكن الأولى في هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن كما أسلفت ومن باب الورع أن يترفع الإنسان عن اللعن قدر الإمكان، فالكفار منهم المحارب ومنهم المسالم.
 
ومن جانب آخر فإن بعض المسلمين قد خرجوا باعتقاداتهم وتصرفاتهم عن دآئرة الإسلام وشروطه فيصدق القول عليهم أنهم مسلمون (بالجنسية) فقط، فلا صلاة ولا زكاة ولا صيام ولا حلال أو حرام فأنّى يكونوا مسلمين؟!
 
فالحكم الشرعي الذي أراه (والله سبحانه وتعالى أعلم) أن نكون ورعين ونجاهد أنفسنا لأجل أن لانلوث ألسنتنا مخافة أن نقع فيما هو محظور شرعا فتقع اللعنة في غير محلها.
 
وهذا ينطبق على ما حصل بين السلف الصالح رضي الله عنهم وعنكم لأننا لا نستطيع التحقق بشكل دقيق حول ما قام بينهم وتقصير أي طرف منهم وظروف من قام بالفعل.
فهذا من التأريخ وهو يحتمل الصدق والكذب إلّا ما جآءنا عن طريق الوحي أو عن طريق التواتر.
 
فالواجب علينا أن نتخلق بما أمرنا الله تعالى به في قوله {وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} الأنعام 108. وقوله عز وجل {وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ} المؤمنون 3. وكذلك قول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم (لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلا اللِّعَانِ، وَلا الْفَاحِشِ، وَلا الْبَذِيءِ) الأئمة البخاري – الأدب المفرد- و أحمد و الترمذي رحمهم الله تعالى، وكان من أخلاقه التي تناقلتها المصادر المعتبرة أنه عليه الصلاة والسلام ليس فضا ولا غليظا ولا سببابا.
 
والله سبحانه وتعالى أعلم.